صحبت محمد بن واسع من مكة إلى البصرة، فكان يصلي الليل أجمع، يصلي في المحمل جالساً، يومئ برأسه إيماءً؛ وكان يأمر الحادي يكون خلفه، ويرفع صوته، حتى لا يفطن له؛ وكان ربما عرس من الليل، فينزل، فيصلي، فإذا أصبح: أيقظ أصحابه، رجلاً رجلا، فيجيء إليه، فيقول: الصلاةَ الصلاة؛ فإذا قاموا، قال لنا: إن الماء قريب، فتوضئوا، وإن كان فيه بعد، وفي الماء الذي معكم قلة، فتيمموا، وأبقوا هذه للشفة. (2/ 346) * عن موسى بن بشار قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4234
Sanad
صحبت محمد بن واسع من مكة إلى البصرة، فكان يصلي الليل أجمع، يصلي في المحمل جالساً، يومئ برأسه إيماءً؛ وكان يأمر الحادي يكون خلفه، ويرفع صوته، حتى لا يفطن له؛ وكان ربما عرس من الليل، فينزل، فيصلي، فإذا أصبح: أيقظ أصحابه، رجلاً رجلا، فيجيء إليه، فيقول: الصلاةَ الصلاة؛ فإذا قاموا، قال لنا: إن الماء قريب، فتوضئوا، وإن كان فيه بعد، وفي الماء الذي معكم قلة، فتيمموا، وأبقوا هذه للشفة. (2/ 346)
