سمعت ا لمغيرة بن حبيب ـ أبا صالح، ختن مالك بن دينار ـ يقول: يموت مالك بن دينار وأنا معه في الدار، لا أدري ما عمله؛ قال: فصليت معه العشاء الآخرة، ثم جئت فلبست قطيفة في أطول ما يكون الليل؛ قال: وجاء مالك، فقرب رغيفه، فأكل؛ ثم قام إلى آخر الصلاة فاستفتح، ثم أخذ بلحيته، فجعل يقول: إذا جمعت الأولين والآخرين، فحرم شيبة مالك بن دينار على النار؛ فوالله ما زال كذلك، حتى غلبتني عيني، ثم انتبهت، فإذا هو على تلك الحال: يقدم رجلاً، ويؤخر رجلاً، ويقول: يا رب، إذا جمعت الأولين والآخرين، فحرم شيبة مالك بن دينار على النار، فما زال كذلك، حتى طلع الفجر؛ فقلت في نفسي: والله، لئن خرج مالك بن دينار فرآني، لا يبل لي عنده بالة أبداً؛ قال: فجئت إلى المنزل، وتركته. (2/ 361ـ362) * عن جعفر قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4231
Sanad
سمعت ا لمغيرة بن حبيب ـ أبا صالح، ختن مالك بن دينار ـ يقول: يموت مالك بن دينار وأنا معه في الدار، لا أدري ما عمله؛ قال: فصليت معه العشاء الآخرة، ثم جئت فلبست قطيفة في أطول ما يكون الليل؛ قال: وجاء مالك، فقرب رغيفه، فأكل؛ ثم قام إلى آخر الصلاة فاستفتح، ثم أخذ بلحيته، فجعل يقول: إذا جمعت الأولين والآخرين، فحرم شيبة مالك بن دينار على النار؛ فوالله ما زال كذلك، حتى غلبتني عيني، ثم انتبهت، فإذا هو على تلك الحال: يقدم رجلاً، ويؤخر رجلاً، ويقول: يا رب، إذا جمعت الأولين والآخرين، فحرم شيبة مالك بن دينار على النار، فما زال كذلك، حتى طلع الفجر؛ فقلت في نفسي: والله، لئن خرج مالك بن دينار فرآني، لا يبل لي عنده بالة أبداً؛ قال: فجئت إلى المنزل، وتركته. (2/ 361ـ362)
