وقف رجل صوفي على إبراهيم ابن أدهم؛ فقال: يا أبا إسحاق، لم حجبت القلوب عن الله؟ قال: لأنها أحبت ما أبغض الله: أحبت الدنيا، ومالت إلى دار الغرور، واللهو، واللعب؛ وتركت العمل لدار فيها حياة الأبد، في نعيم لا يزول ولا ينفد، خالداً مخلداً، في ملك سرمد، لا نفاد له ولا انقطاع. (8/ 12ـ13) * عن إبراهيم بن بشار قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4172
Sanad
وقف رجل صوفي على إبراهيم ابن أدهم؛ فقال: يا أبا إسحاق، لم حجبت القلوب عن الله؟ قال: لأنها أحبت ما أبغض الله: أحبت الدنيا، ومالت إلى دار الغرور، واللهو، واللعب؛ وتركت العمل لدار فيها حياة الأبد، في نعيم لا يزول ولا ينفد، خالداً مخلداً، في ملك سرمد، لا نفاد له ولا انقطاع. (8/ 12ـ13)
