متى أغفل العبد قلبه عن الله، والتفكر في صنعه ومنته عليه، ثم مات: مات عاصياً؛ لأن العبد، ينبغي له: أن يكون قلبه أبداً مع الله؛ يقول: يا رب، اعطني الإيمان، وعافني من البلاء، واستر لي من عيوبي، وارزقني، واجعل نعمك متوالية علي؛ فهو أبداً متفكر في نعم الله عليه؛ فالتفكر في منة الله: شكر، والغفلة عنه: سهو. (8/ 71) * قال شقيق البلخي
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4169
Sanad
متى أغفل العبد قلبه عن الله، والتفكر في صنعه ومنته عليه، ثم مات: مات عاصياً؛ لأن العبد، ينبغي له: أن يكون قلبه أبداً مع الله؛ يقول: يا رب، اعطني الإيمان، وعافني من البلاء، واستر لي من عيوبي، وارزقني، واجعل نعمك متوالية علي؛ فهو أبداً متفكر في نعم الله عليه؛ فالتفكر في منة الله: شكر، والغفلة عنه: سهو. (8/ 71)
