ما رأيت أحداً أخوف على نفسه، ولا أرجى للناس: من الفضيل؛ كانت قراءته: حزينة، شهية، بطيئة، مترسلة، كأنه يخاطب إنساناً؛ وكان إذا مر بآية فيها ذكر الجنة: تردد فيها، وسأل، وكانت صلاته بالليل أكثر ذلك قاعداً، تلقى له حصير في مسجده، فيصلي من أول الليل ساعة، حتى تغلبه عينه، فيلقي نفسه على الحصير، فينام قليلاً ثم يقوم، فإذا غلبه النوم: نام؛ ثم يقول هكذا، حتى يصبح؛ وكان دأبه إذا نعس: أن ينام؛ ويقال: أشد العبادة: ما يكون هكذا. (8/ 86) * عن إسحاق بن إبراهيم قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4166
Sanad
ما رأيت أحداً أخوف على نفسه، ولا أرجى للناس: من الفضيل؛ كانت قراءته: حزينة، شهية، بطيئة، مترسلة، كأنه يخاطب إنساناً؛ وكان إذا مر بآية فيها ذكر الجنة: تردد فيها، وسأل، وكانت صلاته بالليل أكثر ذلك قاعداً، تلقى له حصير في مسجده، فيصلي من أول الليل ساعة، حتى تغلبه عينه، فيلقي نفسه على الحصير، فينام قليلاً ثم يقوم، فإذا غلبه النوم: نام؛ ثم يقول هكذا، حتى يصبح؛ وكان دأبه إذا نعس: أن ينام؛ ويقال: أشد العبادة: ما يكون هكذا. (8/ 86)
