لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك، خير من أن يلقاه بشيء من هذه الأهواء؛ وذلك: أنه رأى قوماً يتجادلون في القدر بين يديه؛ فقال الشافعي: في كتاب الله: المشيئة دون خلقه، والمشيئة إرادة الله؛ يقول الله تعالى: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الإنسان: 30]. فأعلم خلقه: أن المشيئة له، وكان يثبت القدر. (9/ 112) * عن محمد بن إدريس الشافعي قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4109
Sanad
لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك، خير من أن يلقاه بشيء من هذه الأهواء؛ وذلك: أنه رأى قوماً يتجادلون في القدر بين يديه؛ فقال الشافعي: في كتاب الله: المشيئة دون خلقه، والمشيئة إرادة الله؛ يقول الله تعالى: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الإنسان: 30]. فأعلم خلقه: أن المشيئة له، وكان يثبت القدر. (9/ 112)
