أول ما أنكر من عمر بن عبد العزيز: أنه خرج في جنازة، فأتى ببرد كان يلقى للخلفاء، يقعدون عليه إذا خرجوا إلى جنازة؛ فألقى له، فضربه برجله، ثم قعد على الأرض؛ فقالوا: ما هذا؟ فجاء رجل، فقام بين يديه؛ فقال: يا أمير المؤمنين، اشتدت بي الحاجة، وانتهت بي الفاقة، والله سائلك عن مقامي غداً بين يديك ـ وفي يده قضيب قد اتكأ عليه بسنانه ـ؛ فقال: أعد علي ما قلت؛ فأعاد عليه؛ قال: يا أمير المؤمنين، اشتدت بي الحاجة، وانتهت بي الفاقة، والله سائلك عن مقامي هذا بين يديك؛ فبكى، حتى جرت دموعه على القضيب؛ ثم قال: ما عيالك؟ قال: خمسة، أنا، وامرأتي، وثلاثة أولادي؛ قال: فإن الفرض لك ولعيالك عشرة دنانير، ونأمر لك بخمسمائة: مائتين من مالي، وثلاثمائة من مال الله؛ تبلغ بها، حتى يخرج عطاؤك. (5/ 289) * عن عامر بن عبيدة قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4051
Sanad
أول ما أنكر من عمر بن عبد العزيز: أنه خرج في جنازة، فأتى ببرد كان يلقى للخلفاء، يقعدون عليه إذا خرجوا إلى جنازة؛ فألقى له، فضربه برجله، ثم قعد على الأرض؛ فقالوا: ما هذا؟ فجاء رجل، فقام بين يديه؛ فقال: يا أمير المؤمنين، اشتدت بي الحاجة، وانتهت بي الفاقة، والله سائلك عن مقامي غداً بين يديك ـ وفي يده قضيب قد اتكأ عليه بسنانه ـ؛ فقال: أعد علي ما قلت؛ فأعاد عليه؛ قال: يا أمير المؤمنين، اشتدت بي الحاجة، وانتهت بي الفاقة، والله سائلك عن مقامي هذا بين يديك؛ فبكى، حتى جرت دموعه على القضيب؛ ثم قال: ما عيالك؟ قال: خمسة، أنا، وامرأتي، وثلاثة أولادي؛ قال: فإن الفرض لك ولعيالك عشرة دنانير، ونأمر لك بخمسمائة: مائتين من مالي، وثلاثمائة من مال الله؛ تبلغ بها، حتى يخرج عطاؤك. (5/ 289)
