لما دفنه، وسوى عليه قبره بالأرض، وضعوا عنده خشبتين من زيتون: إحداهما عند رأسه، والأخرى عند رجليه، ثم جعل قبره بينه وبين القبلة، واستوى قائما، وأحاط به الناس؛ فقال: رحمك الله يا بني، لقد كنت باراً بأبيك؛ والله، ما زلت منذ وهبك الله لي مسروراً بك؛ ولا والله، ما كنت قط أشد بك مسروراً، ولا أرجي بحظي من الله فيك، منذ وضعتك في هذا المنزل الذي صيرك الله إليه؛ فرحمك الله، وغفر لك ذنبك، وجزاك بأحسن عملك، ورحم الله كل شافع يشفع لك بخير، من شاهد أو غائب؛ رضينا بقضاء الله، وسلمنا لأمر الله، والحمد لله رب العالمين؛ ثم انصرف. (5/ 356 ـ 357) * شهد عمر بن عبد العزيز حيث دفن ابنه عبد الملك، قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4042
Sanad
لما دفنه، وسوى عليه قبره بالأرض، وضعوا عنده خشبتين من زيتون: إحداهما عند رأسه، والأخرى عند رجليه، ثم جعل قبره بينه وبين القبلة، واستوى قائما، وأحاط به الناس؛ فقال: رحمك الله يا بني، لقد كنت باراً بأبيك؛ والله، ما زلت منذ وهبك الله لي مسروراً بك؛ ولا والله، ما كنت قط أشد بك مسروراً، ولا أرجي بحظي من الله فيك، منذ وضعتك في هذا المنزل الذي صيرك الله إليه؛ فرحمك الله، وغفر لك ذنبك، وجزاك بأحسن عملك، ورحم الله كل شافع يشفع لك بخير، من شاهد أو غائب؛ رضينا بقضاء الله، وسلمنا لأمر الله، والحمد لله رب العالمين؛ ثم انصرف. (5/ 356 ـ 357)
