قال أبي: كنت جالساً مع عكرمة عند منزل ابن داود، وكان عكرمة نازلاً مع ابن داود نحو الساحل؛ فذكروا الذين يغرقون في البحر؛ فقال عكرمة: الحمد لله، إن الذين يغرقون في البحر: تتقسم لحومهم الحيتان، فلا يبقى منهم شئ إلا العظام، تلوح، فتقلبها الأمواج، حتى تلقيها إلى البر، فتمكث العظام حينا، حتى تصير حائلاً نحرة، فتمر بها الإبل، فتأكلها، ثم تسير الإبل فتبعر، ثم يجئ بعدهم قوم، فينزلون منزلاً، فيأخذون ذلك البعر، فيوقدون، ثم تخمد تلك النار، فتجئ ريح، فتلقي ذلك الرماد على الأرض؛ فإذا جاءت النفخة، قال الله عز وجل: {فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ} [الزمر: 68]. فيخرج أولئك وأهل القبور سواء. (3/ 339 ـ340) * عن إبراهيم بن الحكم بن أبان قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 4039
Sanad
قال أبي: كنت جالساً مع عكرمة عند منزل ابن داود، وكان عكرمة نازلاً مع ابن داود نحو الساحل؛ فذكروا الذين يغرقون في البحر؛ فقال عكرمة: الحمد لله، إن الذين يغرقون في البحر: تتقسم لحومهم الحيتان، فلا يبقى منهم شئ إلا العظام، تلوح، فتقلبها الأمواج، حتى تلقيها إلى البر، فتمكث العظام حينا، حتى تصير حائلاً نحرة، فتمر بها الإبل، فتأكلها، ثم تسير الإبل فتبعر، ثم يجئ بعدهم قوم، فينزلون منزلاً، فيأخذون ذلك البعر، فيوقدون، ثم تخمد تلك النار، فتجئ ريح، فتلقي ذلك الرماد على الأرض؛ فإذا جاءت النفخة، قال الله عز وجل: {فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ} [الزمر: 68]. فيخرج أولئك وأهل القبور سواء. (3/ 339 ـ340)
