لما توفي عمرو بن عتبة بن فرقد، دخل بعض أصحابه على أخته؛ فقال: أخبرينا عنه؛ فقالت: قام ذات ليلة، فاستفتح سورة حم، فلما أتى على هذه الآية: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ} [غافر:18]. فما جاوزها حتى أصبح. (4/ 158) * عن هشام الدستوائي قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3996
Sanad
لما توفي عمرو بن عتبة بن فرقد، دخل بعض أصحابه على أخته؛ فقال: أخبرينا عنه؛ فقالت: قام ذات ليلة، فاستفتح سورة حم، فلما أتى على هذه الآية: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ} [غافر:18]. فما جاوزها حتى أصبح. (4/ 158)
