كتب حذيفة إلى يوسف ـ أو يوسف إلى حذيفة ـ أما بعد: فإن من قرأ القرآن ثم آثر الدنيا، فهو ممن اتخذ آيات الله هزواً؛ ومن كان طلب الفضائل أهم إليه من ترك الذنوب، فهو مخدوع؛ وقد حبب أن يكون خيراً عالياً، أصبر علينا من ذنوبنا. (8/ 243) (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)* عن أبي يوسف المتبولي قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3959
Sanad
كتب حذيفة إلى يوسف ـ أو يوسف إلى حذيفة ـ أما بعد: فإن من قرأ القرآن ثم آثر الدنيا، فهو ممن اتخذ آيات الله هزواً؛ ومن كان طلب الفضائل أهم إليه من ترك الذنوب، فهو مخدوع؛ وقد حبب أن يكون خيراً عالياً، أصبر علينا من ذنوبنا. (8/ 243) (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)
