Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Tuesday, Rabiʻ I 13, 1448 AH · Aug 25, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #3891 chevron_right


إني تبحرت العلوم، وجربت الأصول، وأدمت الفكر، وألهمت الاعتبار، وعنيت بالأذكار، وطالعت الحكمة، ودارست الموعظة، وتدبرت القول بالمعقول، وصرفت المعاني بالذهن؛ فلم أجد من العلم علماً، ولا للصدر أشفى، ولا للهم أتقى، ولا للقلب أحيى، ولا للخير أجلب، ولا للشر أذهب، ولا على القلب أغلب، ولا بالعبد أولى: من علم معرفة المعبود، وتوحيده، والإيمان واليقين بآخرته، ليصح الخوف من عقابه، والرجاء لثوابه، والشكر على نعمه؛ والفكر: ليست لها غاية، والإلهام: لا نهاية له؛ وبدلالات العقول: علمت العزم، وبقوة العزم: يقهر الهوى؛ وإنما يوصل إلى حقائق الأخبار: بالعناية، والتفهم، والتدبر، فعند ذلك يصح الإيقان، وتصح الأعمال، وإلا كانت أعمال الارتياب؛ ليس الملك: من تابع هواه، ونال ملك الدنيا؛ بل الملك: من ملك هواه، واستصغر ملك الدنيا. (9/ 289) * عن أبي عبد الله الأنطاكي قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3891

Sanad

إني تبحرت العلوم، وجربت الأصول، وأدمت الفكر، وألهمت الاعتبار، وعنيت بالأذكار، وطالعت الحكمة، ودارست الموعظة، وتدبرت القول بالمعقول، وصرفت المعاني بالذهن؛ فلم أجد من العلم علماً، ولا للصدر أشفى، ولا للهم أتقى، ولا للقلب أحيى، ولا للخير أجلب، ولا للشر أذهب، ولا على القلب أغلب، ولا بالعبد أولى: من علم معرفة المعبود، وتوحيده، والإيمان واليقين بآخرته، ليصح الخوف من عقابه، والرجاء لثوابه، والشكر على نعمه؛ والفكر: ليست لها غاية، والإلهام: لا نهاية له؛ وبدلالات العقول: علمت العزم، وبقوة العزم: يقهر الهوى؛ وإنما يوصل إلى حقائق الأخبار: بالعناية، والتفهم، والتدبر، فعند ذلك يصح الإيقان، وتصح الأعمال، وإلا كانت أعمال الارتياب؛ ليس الملك: من تابع هواه، ونال ملك الدنيا؛ بل الملك: من ملك هواه، واستصغر ملك الدنيا. (9/ 289)

Chain of Narration

  • أبي عبد الله الأنطاكي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books