Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Tuesday, Rabiʻ I 13, 1448 AH · Aug 25, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #3822 chevron_right


خرجت إلى اليمن في طلب كتب الفراسة، حتى كتبتها وجمعتها، ثم لما حان انصرافي، مررت على رجل في الطريق، وهو محتب بفناء داره، أزرق العين، ناتىء الجبهة سناط؛ فقلت له: هل من منزل؟ فقال: نعم؛ قال الشافعي: وهذا النعت أخبث ما يكون في الفراسة، فأنزلني، فرأيته أكرم ما يكون من رجل: بعث إلي بعشاء، وطيب، وعلف لدابتي، وفراش ولحاف؛ فجعلت أتقلب الليل أجمع، ما أصنع بهذه الكتب: إذا رأيت النعت في هذا الرجل، فرأيت أكرم رجل؟ فقلت: أرمي بهذه الكتب؛ فلما أصبحت: قلت للغلام: أسرج، فأسرج، فركبت، ومررت عليه؛ وقلت له: إذا قدمت مكة، ومررت بذي طوى: فاسأل عن محمد بن إدريس الشافعي؛ فقال لي الرجل: أمولى لأبيك أنا؟ قال: قلت: لا؛ قال: فهل كانت لك عندي نعمة؟ فقلت: لا؛ فقال: أين ما تكلفته لك البارحة؟ قلت: وما هو؟ قال: اشتريت لك طعاماً بدرهمين، وإداماً ([1]) بكذا وكذا، وعطراً بثلاثة دراهم، وعلفاً لدابتك بدرهمين، وكراء الفرش واللحاف درهمان؛ قال: قلت: يا غلام، أعطه؛ فهل بقي من شيء؟ قال: كراء البيت، فاني قد وسعت عليك، وضيقت على نفسي؛ قال الشافعي: فغبطت بتلك الكتب؛ فقلت له بعد ذلك: هل بقي لك من شيء؟ قال: إمض أخزاك الله، فما رأيت قط شراً منك. (9/ 144) * قال محمد بن إدريس الشافعي

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3822

Sanad

خرجت إلى اليمن في طلب كتب الفراسة، حتى كتبتها وجمعتها، ثم لما حان انصرافي، مررت على رجل في الطريق، وهو محتب بفناء داره، أزرق العين، ناتىء الجبهة سناط؛ فقلت له: هل من منزل؟ فقال: نعم؛ قال الشافعي: وهذا النعت أخبث ما يكون في الفراسة، فأنزلني، فرأيته أكرم ما يكون من رجل: بعث إلي بعشاء، وطيب، وعلف لدابتي، وفراش ولحاف؛ فجعلت أتقلب الليل أجمع، ما أصنع بهذه الكتب: إذا رأيت النعت في هذا الرجل، فرأيت أكرم رجل؟ فقلت: أرمي بهذه الكتب؛ فلما أصبحت: قلت للغلام: أسرج، فأسرج، فركبت، ومررت عليه؛ وقلت له: إذا قدمت مكة، ومررت بذي طوى: فاسأل عن محمد بن إدريس الشافعي؛ فقال لي الرجل: أمولى لأبيك أنا؟ قال: قلت: لا؛ قال: فهل كانت لك عندي نعمة؟ فقلت: لا؛ فقال: أين ما تكلفته لك البارحة؟ قلت: وما هو؟ قال: اشتريت لك طعاماً بدرهمين، وإداماً ([1]) بكذا وكذا، وعطراً بثلاثة دراهم، وعلفاً لدابتك بدرهمين، وكراء الفرش واللحاف درهمان؛ قال: قلت: يا غلام، أعطه؛ فهل بقي من شيء؟ قال: كراء البيت، فاني قد وسعت عليك، وضيقت على نفسي؛ قال الشافعي: فغبطت بتلك الكتب؛ فقلت له بعد ذلك: هل بقي لك من شيء؟ قال: إمض أخزاك الله، فما رأيت قط شراً منك. (9/ 144)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books