كنت في العصابة الذين ابتدروا إلى محمد بن علي بن الحنفية، وكان ابن الزبير منعه أن يدخل مكة حتى يبايعه، فأبى أن يبايعه، وأراد الشام أن يدخلها، فمنعه عبد الملك بن مروان أن يدخلها حتى يبايعه، فأبى؛ فسرنا معه، ولو أمرنا بالقتال لقاتلنا معه، فجمعنا يوماً، فقسم لنا فيئا يسيراً، ثم حمد الله تعالى، فأثنى عليه؛ وقال: الحقوا برحالكم، واتقوا الله، وعليكم بما تعرفون، ودعوا ما تنكرون، وعليكم أنفسكم، ودعوا أمر العامة، واستقروا على أمرنا كما استقرت السماء والأرض؛ فإن أمرنا إذا جاء: كان كالشمس الضاحية. (3/ 174) * عن وردان قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3775
Sanad
كنت في العصابة الذين ابتدروا إلى محمد بن علي بن الحنفية، وكان ابن الزبير منعه أن يدخل مكة حتى يبايعه، فأبى أن يبايعه، وأراد الشام أن يدخلها، فمنعه عبد الملك بن مروان أن يدخلها حتى يبايعه، فأبى؛ فسرنا معه، ولو أمرنا بالقتال لقاتلنا معه، فجمعنا يوماً، فقسم لنا فيئا يسيراً، ثم حمد الله تعالى، فأثنى عليه؛ وقال: الحقوا برحالكم، واتقوا الله، وعليكم بما تعرفون، ودعوا ما تنكرون، وعليكم أنفسكم، ودعوا أمر العامة، واستقروا على أمرنا كما استقرت السماء والأرض؛ فإن أمرنا إذا جاء: كان كالشمس الضاحية. (3/ 174)
