أنهم قالوا لابن عمر في الفتنة الأولى: ألا تخرج فتقاتل؟ فقال: قد قاتلت والأنصاب بين الركن والباب، حتى نفاها الله عز وجل من أرض العرب؛ فأنا أكره أن أقاتل من يقول: لا إله إلا الله؛ قالوا: والله، ما رأيك ذلك، ولكنك: أردت أن يفنى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعضهم بعضاً، حتى إذا لم يبق غيرك، قيل: بايعوا لعبد الله ابن عمر بإمارة المؤمنين؛ قال: والله ما ذلك في، ولكن، إذا قلتم: حي على الصلاة، أجبتكم؛ حي على الفلاح: أجبتكم؛ وإذا افترقتم: لم أجامعكم، وإذا اجتمعتم: لم أفارقكم. (1/ 294) * عن القاسم بن عبد الرحمن
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3744
Sanad
أنهم قالوا لابن عمر في الفتنة الأولى: ألا تخرج فتقاتل؟ فقال: قد قاتلت والأنصاب بين الركن والباب، حتى نفاها الله عز وجل من أرض العرب؛ فأنا أكره أن أقاتل من يقول: لا إله إلا الله؛ قالوا: والله، ما رأيك ذلك، ولكنك: أردت أن يفنى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعضهم بعضاً، حتى إذا لم يبق غيرك، قيل: بايعوا لعبد الله ابن عمر بإمارة المؤمنين؛ قال: والله ما ذلك في، ولكن، إذا قلتم: حي على الصلاة، أجبتكم؛ حي على الفلاح: أجبتكم؛ وإذا افترقتم: لم أجامعكم، وإذا اجتمعتم: لم أفارقكم. (1/ 294)
