أشر مكنة الرجل البذاء ـ وهو: الوقيعة منه، وهي الغيبة ـ؛ وذلك أنه لا ينال بذلك منفعة، في الدنيا ولا في الآخرة، بل يبغضه عليه المتقون، ويهجره الغافلون، وتجتنبه الملائكة، وتفرح به الشياطين؛ ويقال: إنها تفطر الصائم، وتنقض الوضوء، وتحبط الأعمال، وتوجب المقت؛ والغيبة والنميمة قرينتان، مخرجهما من طريق البغي، والنمام قاتل، والمغتاب آكل الميتة، والباغي مستكبر؛ ثلاثتهم واحد، وواحدهم ثلاثة؛ فإذا عود نفسه ذلك: رفعه إلى درجة البهتان، فيصير: مغتاباً، مباهتاً، كذاباً؛ فإذا ثبت فيه الكذب والبهتان: صار مجانباً للإيمان. (9/ 291) * قال أبو عبد الله الأنطاكي
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3715
Sanad
أشر مكنة الرجل البذاء ـ وهو: الوقيعة منه، وهي الغيبة ـ؛ وذلك أنه لا ينال بذلك منفعة، في الدنيا ولا في الآخرة، بل يبغضه عليه المتقون، ويهجره الغافلون، وتجتنبه الملائكة، وتفرح به الشياطين؛ ويقال: إنها تفطر الصائم، وتنقض الوضوء، وتحبط الأعمال، وتوجب المقت؛ والغيبة والنميمة قرينتان، مخرجهما من طريق البغي، والنمام قاتل، والمغتاب آكل الميتة، والباغي مستكبر؛ ثلاثتهم واحد، وواحدهم ثلاثة؛ فإذا عود نفسه ذلك: رفعه إلى درجة البهتان، فيصير: مغتاباً، مباهتاً، كذاباً؛ فإذا ثبت فيه الكذب والبهتان: صار مجانباً للإيمان. (9/ 291)
