غضب عمر بن عبد العزيز يوماً، فاشتد غضبه، وكان فيه حدة ـ وعبد الملك بن عمر بن عبد العزيز حاضر ـ فلما سكن غضبه؛ قال: يا أمير المؤمنين، أنت في قدر نعمة الله عليك، وموضعك الذي وضعك الله به، وما ولاك من أمر عباده: يبلغ بك الغضب ما أرى! قال: كيف قلت؟ قال: فأعاد عليه كلامه؛ فقال: أما تغضب يا عبد الملك؟ فقال: ما تغني سعة جوفي إن لم أردد فيها الغضب، حتى لا يظهر منه شيء أكرهه؛ قال: وكان له بطين. (5/ 358) * عن إسماعيل بن أبي حكيم قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3695
Sanad
غضب عمر بن عبد العزيز يوماً، فاشتد غضبه، وكان فيه حدة ـ وعبد الملك بن عمر بن عبد العزيز حاضر ـ فلما سكن غضبه؛ قال: يا أمير المؤمنين، أنت في قدر نعمة الله عليك، وموضعك الذي وضعك الله به، وما ولاك من أمر عباده: يبلغ بك الغضب ما أرى! قال: كيف قلت؟ قال: فأعاد عليه كلامه؛ فقال: أما تغضب يا عبد الملك؟ فقال: ما تغني سعة جوفي إن لم أردد فيها الغضب، حتى لا يظهر منه شيء أكرهه؛ قال: وكان له بطين. (5/ 358)
