لأن أدع الغيبة، أحب إلي: من أن يكون لي الدنيا، منذ خلقت، إلى أن تفنى، فأجعلها في سبيل الله؛ ولأن أغض بصري: أحب إلي من أن تكون لي الدنيا، منذ خلقت، إلى أن تفنى، فأجعلها في سبيل الله؛ ثم تلا: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} [النور: 30]. (8/ 153) * عن وهيب بن الورد قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3691
Sanad
لأن أدع الغيبة، أحب إلي: من أن يكون لي الدنيا، منذ خلقت، إلى أن تفنى، فأجعلها في سبيل الله؛ ولأن أغض بصري: أحب إلي من أن تكون لي الدنيا، منذ خلقت، إلى أن تفنى، فأجعلها في سبيل الله؛ ثم تلا: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} [النور: 30]. (8/ 153)
