كان مجاهد لا يسمع بأعجوبة، إلا ذهب ينظر إليها؛ قال: وذهب إلى حضرموت، إلى بئر برهوت، قال: وذهب إلى بابل قال: وعليها والٍ صديق لمجاهد؛ قال: فقال مجاهد: تعرض على هاروت وماروت؟ قال: فدعا رجلاً من السحرة، فقال: إذهب بهذا، واعرض عليه هاروت وماروت؛ فقال اليهودي: بشرط، أن لا يدعو الله عندهما؛ قال مجاهد: فذهب بي إلى قلعة، فقلع منها حجراً، قال: ثم قال: خذ برجلي، فهو بي، حتى انتهى إليهما؛ فإذا هما متعلقين، منكسين، كالجبلين العظيمين؛ فلما رأيتهما، قلت: سبحان الله خالقكما، فاضطربا؛ قال: فكأن جبال الدنيا قد تدكدكت؛ قال: فغشي علي وعلى اليهودي؛ قال: ثم أفاق اليهودي قبلي، فقال: قم قد أهلكت نفسك وأهلكتني. (3/ 288) * عن الأعمش قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3669
Sanad
كان مجاهد لا يسمع بأعجوبة، إلا ذهب ينظر إليها؛ قال: وذهب إلى حضرموت، إلى بئر برهوت، قال: وذهب إلى بابل قال: وعليها والٍ صديق لمجاهد؛ قال: فقال مجاهد: تعرض على هاروت وماروت؟ قال: فدعا رجلاً من السحرة، فقال: إذهب بهذا، واعرض عليه هاروت وماروت؛ فقال اليهودي: بشرط، أن لا يدعو الله عندهما؛ قال مجاهد: فذهب بي إلى قلعة، فقلع منها حجراً، قال: ثم قال: خذ برجلي، فهو بي، حتى انتهى إليهما؛ فإذا هما متعلقين، منكسين، كالجبلين العظيمين؛ فلما رأيتهما، قلت: سبحان الله خالقكما، فاضطربا؛ قال: فكأن جبال الدنيا قد تدكدكت؛ قال: فغشي علي وعلى اليهودي؛ قال: ثم أفاق اليهودي قبلي، فقال: قم قد أهلكت نفسك وأهلكتني. (3/ 288)
