بينما أنا أدور في طلب العلم، ودخلت اليمن، فقيل لي: إن بها امرأة: من وسطها إلى أسفل: بدن امرأة؛ ومن وسطها إلى فوق بدنان متفرقان، بأربعة أيد، ورأسين، ووجهين؛ فلعهدي بهما، وهما يتقاتلان، ويتلاطمان، ويصطلحان، ويأكلان ويشربان؛ ثم إني نزلت عنها، خرجت من ذلك البلد، فأقمت برهة من الزمن ـ أحسبه قال: سنتين ـ ثم عدت إلى ذلك البلد، فسألت عن ذلك الشخص؛ فقيل لي: أحسن الله عزاءك في الجسد الواحد، فقلت: ما كان من شأنه؟ قال: إنه توفي الجسد الواحد، فعمد إليه، فربط من أسفله بحبل وثيق، وترك حتى ذبل، فقطع ودفن؛ قال الشافعي: فلعهدي بالجسد الواحد في السوق ذاهباً وجائياً نحو هذه الألفاظ. قال: وسمعت الشافعي يقول: كنت باليمن، فرأيت أعماوين يتقاتلان، وأبكم يصلح بينهما. (9/ 127 - 128) * عن محمد بن إدريس الشافعي قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3666
Sanad
بينما أنا أدور في طلب العلم، ودخلت اليمن، فقيل لي: إن بها امرأة: من وسطها إلى أسفل: بدن امرأة؛ ومن وسطها إلى فوق بدنان متفرقان، بأربعة أيد، ورأسين، ووجهين؛ فلعهدي بهما، وهما يتقاتلان، ويتلاطمان، ويصطلحان، ويأكلان ويشربان؛ ثم إني نزلت عنها، خرجت من ذلك البلد، فأقمت برهة من الزمن ـ أحسبه قال: سنتين ـ ثم عدت إلى ذلك البلد، فسألت عن ذلك الشخص؛ فقيل لي: أحسن الله عزاءك في الجسد الواحد، فقلت: ما كان من شأنه؟ قال: إنه توفي الجسد الواحد، فعمد إليه، فربط من أسفله بحبل وثيق، وترك حتى ذبل، فقطع ودفن؛ قال الشافعي: فلعهدي بالجسد الواحد في السوق ذاهباً وجائياً نحو هذه الألفاظ. قال: وسمعت الشافعي يقول: كنت باليمن، فرأيت أعماوين يتقاتلان، وأبكم يصلح بينهما. (9/ 127 - 128)
