كان أبو عبد الله الساجي مجاب الدعوة، وله آيات وكرامات؛ بينا هو في بعض أسفاره ـ إما حاجاً، وإما غازياً ـ على ناقة، وكان في الرفقة رجل عائن، فما نظر إلى شيء، إلا أثقله وأسقطه؛ وكانت ناقة أبي عبد الله ناقة فارهة، فقيل له: إحفظها من العائن، فقال أبو عبد الله: ليس له على ناقتي سبيل؛ فأخبر العائن بقوله، فجاء إلى رحله، فعان ناقته، فاضطربت، وسقطت تضطرب؛ فأتى أبو عبد الله، فقيل له: إن هذا العائن قد عان ناقتك، وهي كما تراه تضطرب؛ فقال: دلوني على العائن، فدل عليه، فوقف عليه، وقال: بسم الله، حبس حابس، وحجر يابس، وشهاب قابس، رددت عين العائن عليه، وعلى أحب الناس إليه، في كلوتيه رشيق، وفي ماله،} فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ. ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ} [الملك:3ـ4]. فخرجت حدقتا العائن، وقامت الناقة لا بأس بها. (9/ 316ـ317)* عن أحمد بن محمد بن يوسف قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3662
Sanad
كان أبو عبد الله الساجي مجاب الدعوة، وله آيات وكرامات؛ بينا هو في بعض أسفاره ـ إما حاجاً، وإما غازياً ـ على ناقة، وكان في الرفقة رجل عائن، فما نظر إلى شيء، إلا أثقله وأسقطه؛ وكانت ناقة أبي عبد الله ناقة فارهة، فقيل له: إحفظها من العائن، فقال أبو عبد الله: ليس له على ناقتي سبيل؛ فأخبر العائن بقوله، فجاء إلى رحله، فعان ناقته، فاضطربت، وسقطت تضطرب؛ فأتى أبو عبد الله، فقيل له: إن هذا العائن قد عان ناقتك، وهي كما تراه تضطرب؛ فقال: دلوني على العائن، فدل عليه، فوقف عليه، وقال: بسم الله، حبس حابس، وحجر يابس، وشهاب قابس، رددت عين العائن عليه، وعلى أحب الناس إليه، في كلوتيه رشيق، وفي ماله،} فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ. ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ} [الملك:3ـ4]. فخرجت حدقتا العائن، وقامت الناقة لا بأس بها. (9/ 316ـ317)
