Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 15, 1448 AH · Aug 27, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #3662 chevron_right


كان أبو عبد الله الساجي مجاب الدعوة، وله آيات وكرامات؛ بينا هو في بعض أسفاره ـ إما حاجاً، وإما غازياً ـ على ناقة، وكان في الرفقة رجل عائن، فما نظر إلى شيء، إلا أثقله وأسقطه؛ وكانت ناقة أبي عبد الله ناقة فارهة، فقيل له: إحفظها من العائن، فقال أبو عبد الله: ليس له على ناقتي سبيل؛ فأخبر العائن بقوله، فجاء إلى رحله، فعان ناقته، فاضطربت، وسقطت تضطرب؛ فأتى أبو عبد الله، فقيل له: إن هذا العائن قد عان ناقتك، وهي كما تراه تضطرب؛ فقال: دلوني على العائن، فدل عليه، فوقف عليه، وقال: بسم الله، حبس حابس، وحجر يابس، وشهاب قابس، رددت عين العائن عليه، وعلى أحب الناس إليه، في كلوتيه رشيق، وفي ماله،} فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ. ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ} [الملك:3ـ4]. فخرجت حدقتا العائن، وقامت الناقة لا بأس بها. (9/ 316ـ317)* عن أحمد بن محمد بن يوسف قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3662

Sanad

كان أبو عبد الله الساجي مجاب الدعوة، وله آيات وكرامات؛ بينا هو في بعض أسفاره ـ إما حاجاً، وإما غازياً ـ على ناقة، وكان في الرفقة رجل عائن، فما نظر إلى شيء، إلا أثقله وأسقطه؛ وكانت ناقة أبي عبد الله ناقة فارهة، فقيل له: إحفظها من العائن، فقال أبو عبد الله: ليس له على ناقتي سبيل؛ فأخبر العائن بقوله، فجاء إلى رحله، فعان ناقته، فاضطربت، وسقطت تضطرب؛ فأتى أبو عبد الله، فقيل له: إن هذا العائن قد عان ناقتك، وهي كما تراه تضطرب؛ فقال: دلوني على العائن، فدل عليه، فوقف عليه، وقال: بسم الله، حبس حابس، وحجر يابس، وشهاب قابس، رددت عين العائن عليه، وعلى أحب الناس إليه، في كلوتيه رشيق، وفي ماله،} فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ. ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ} [الملك:3ـ4]. فخرجت حدقتا العائن، وقامت الناقة لا بأس بها. (9/ 316ـ317)

Chain of Narration

  • كان أبو عبد الله الساجي مجاب الدعوة، وله آيات

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books