كان لرجل ثلاثة أخلاء، بعضهم أخص له من بعض، فنزلت به نازلة، فلقي أخص الثلاثة به، فقال: يا فلان، إنه نزل بي كذا وكذا، وإني أحب أن تعينني، قال: ما أنا بالذي أفعل، فانطلق إلى الذي يليه في الخاصة، فقال: يا فلان، إنه قد نزل بي كذا وكذا، وأنا أحب أن تعينني، قال فأنطلق معك، حتى تبلغ المكان الذي تريد، فإذا بلغت رجعت وتركتك، قال: فانطلق إلى أخص الثلاثة، فقال: يا فلان، إنه قد نزل بي كذا وكذا، فأنا أحب أن تعينني، قال: أنا أذهب معك حيث ذهبت، وأدخل معك حيث دخلت، قال: فالأول: ماله خلفه في أهله، ولم يتبعه منه شيء، والثاني: أهله وعشيرته ذهبوا معه إلى قبره ثم رجعوا وتركوه، والثالث: هو عمله، وهو معه حيث ما ذهب، ويدخل معه حيث ما دخل. (3/ 269)* عن عبيد بن عمير قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3573
Sanad
كان لرجل ثلاثة أخلاء، بعضهم أخص له من بعض، فنزلت به نازلة، فلقي أخص الثلاثة به، فقال: يا فلان، إنه نزل بي كذا وكذا، وإني أحب أن تعينني، قال: ما أنا بالذي أفعل، فانطلق إلى الذي يليه في الخاصة، فقال: يا فلان، إنه قد نزل بي كذا وكذا، وأنا أحب أن تعينني، قال فأنطلق معك، حتى تبلغ المكان الذي تريد، فإذا بلغت رجعت وتركتك، قال: فانطلق إلى أخص الثلاثة، فقال: يا فلان، إنه قد نزل بي كذا وكذا، فأنا أحب أن تعينني، قال: أنا أذهب معك حيث ذهبت، وأدخل معك حيث دخلت، قال: فالأول: ماله خلفه في أهله، ولم يتبعه منه شيء، والثاني: أهله وعشيرته ذهبوا معه إلى قبره ثم رجعوا وتركوه، والثالث: هو عمله، وهو معه حيث ما ذهب، ويدخل معه حيث ما دخل. (3/ 269)
