لإزالة الجبل صخرة صخرة، وحجراً حجراً: أيسر على الشيطان من مكابدة المؤمن العاقل، لأنه إذا كان مؤمناً عاقلاً ذا بصيرة، فلهو أثقل على الشيطان من الجبال، وأصعب من الحديد؛ وأنه ليزايله بكل حيلة، فإذا لم يقدر أن يستزله، قال: يا ويله، ماله ولهذا، لا حاجة لي بهذا، ولا طاقة لي بهذا، فيرفضه؛ ويتحول إلى الجاهل، فيستأسره، ويستمكن من قياده، حتى يسلمه إلى الفضائح التي يتعجل بها في عاجل الدنيا: كالجلد، والحلق، وتسخيم الوجوه، والقطع، والرجم، والصلب؛ وأن الرجلين ليستويان في أعمال البر، فيكون بينهما كما بين المشرق والمغرب، أو أبعد: إذا كان أحدهما أعقل من الآخر. (4/ 26 - 27) * وقال وهب بن منبه
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3506
Sanad
لإزالة الجبل صخرة صخرة، وحجراً حجراً: أيسر على الشيطان من مكابدة المؤمن العاقل، لأنه إذا كان مؤمناً عاقلاً ذا بصيرة، فلهو أثقل على الشيطان من الجبال، وأصعب من الحديد؛ وأنه ليزايله بكل حيلة، فإذا لم يقدر أن يستزله، قال: يا ويله، ماله ولهذا، لا حاجة لي بهذا، ولا طاقة لي بهذا، فيرفضه؛ ويتحول إلى الجاهل، فيستأسره، ويستمكن من قياده، حتى يسلمه إلى الفضائح التي يتعجل بها في عاجل الدنيا: كالجلد، والحلق، وتسخيم الوجوه، والقطع، والرجم، والصلب؛ وأن الرجلين ليستويان في أعمال البر، فيكون بينهما كما بين المشرق والمغرب، أو أبعد: إذا كان أحدهما أعقل من الآخر. (4/ 26 - 27)
