Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Thursday, Rabiʻ I 15, 1448 AH · Aug 27, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #3505 chevron_right


ما عبد الله عز وجل بشيء أفضل من العقل، وما يتم عقل امرىء، حتى تكون فيه عشر خصال: أن يكون الكبر منه مأموناً، والرشد فيه مأموراً، يرضى من الدنيا بالقوت، وما كان من فضل فمبذول، والتواضع فيها أحب إليه من الشرف، والذل فيها أحب إليه من العز، لا يسأم من طلب العلم دهره، ولا يتبرم من طالبي الخير، يستكثر قليل المعروف من غيره، ويستقل كثير المعروف من نفسه. والعاشرة: هي ملاك أمره، بها ينال مجده، وبها يعلو ذكره، وبها علاه في الدرجات في الدارين كليهما؛ قيل: وما هي؟ قال: أن يرى أن جميع الناس بين خير منه وأفضل، وآخر شر منه وأرذل، فإذا رأى الذي هو خير منه وأفضل: كسره ذلك، وتمنى أن يلحقه؛ واذا رأى الذي هو شر منه وأرذل، قال: لعل هذا ينجو وأهلك، ولعل لهذا باطناً لم يظهر لي، وذلك خير له، ويرى ظاهره: لعل ذلك شر لي؛ فهناك يكمل عقله، وساد أهل زمانه، وكان من السباق إلى رحمة الله عز وجل وجنته، إن شاء الله تعالى. (4/ 40 - 41) * عن وهب بن منبه قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3505

Sanad

ما عبد الله عز وجل بشيء أفضل من العقل، وما يتم عقل امرىء، حتى تكون فيه عشر خصال: أن يكون الكبر منه مأموناً، والرشد فيه مأموراً، يرضى من الدنيا بالقوت، وما كان من فضل فمبذول، والتواضع فيها أحب إليه من الشرف، والذل فيها أحب إليه من العز، لا يسأم من طلب العلم دهره، ولا يتبرم من طالبي الخير، يستكثر قليل المعروف من غيره، ويستقل كثير المعروف من نفسه. والعاشرة: هي ملاك أمره، بها ينال مجده، وبها يعلو ذكره، وبها علاه في الدرجات في الدارين كليهما؛ قيل: وما هي؟ قال: أن يرى أن جميع الناس بين خير منه وأفضل، وآخر شر منه وأرذل، فإذا رأى الذي هو خير منه وأفضل: كسره ذلك، وتمنى أن يلحقه؛ واذا رأى الذي هو شر منه وأرذل، قال: لعل هذا ينجو وأهلك، ولعل لهذا باطناً لم يظهر لي، وذلك خير له، ويرى ظاهره: لعل ذلك شر لي؛ فهناك يكمل عقله، وساد أهل زمانه، وكان من السباق إلى رحمة الله عز وجل وجنته، إن شاء الله تعالى. (4/ 40 - 41)

Chain of Narration

  • وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books