لقيت إبراهيم بن أدهم في بلاد الشام، فقلت: يا إبراهيم، تركت خراسان؛ فقال: ما تهنيت بالعيش إلا في بلاد الشام، أفر بديني من شاهق إلى شاهق، ومن جبل إلى جبل، فمن يراني؟ يقول موسوس: ومن يراني؟ يقول: هو حمال؛ ثم قال لي: يا شقيق، لم ينبل عندنا من نبل بالحج، ولا بالجهاد، وإنما نبل عندنا من نبل: من كان يعقل ما يدخل جوفه ـ يعني: الرغيفين من حله ـ؛ ثم قال: يا شقيق، ما إذا أنعم الله على الفقراء، لا يسألهم يوم القيامة: لا عن زكاة، ولا عن حج، ولا عن جهاد، ولا عن صلة رحم؛ إنما يسأل هؤلاء المساكين ـ يعني: الأغنياء ـ. (7/ 369 - 370) * عن شقيق البلخي قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3479
Sanad
لقيت إبراهيم بن أدهم في بلاد الشام، فقلت: يا إبراهيم، تركت خراسان؛ فقال: ما تهنيت بالعيش إلا في بلاد الشام، أفر بديني من شاهق إلى شاهق، ومن جبل إلى جبل، فمن يراني؟ يقول موسوس: ومن يراني؟ يقول: هو حمال؛ ثم قال لي: يا شقيق، لم ينبل عندنا من نبل بالحج، ولا بالجهاد، وإنما نبل عندنا من نبل: من كان يعقل ما يدخل جوفه ـ يعني: الرغيفين من حله ـ؛ ثم قال: يا شقيق، ما إذا أنعم الله على الفقراء، لا يسألهم يوم القيامة: لا عن زكاة، ولا عن حج، ولا عن جهاد، ولا عن صلة رحم؛ إنما يسأل هؤلاء المساكين ـ يعني: الأغنياء ـ. (7/ 369 - 370)
