Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Friday, Rabiʻ I 16, 1448 AH · Aug 28, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #3475 chevron_right


سمعت أبي يقول: سمعت وكيعا يقول ـ وقد جاءه رجل يناظره في شيء من أمر المعاش، أو الورع ـ؛ فقال له وكيع: من أين تأكل؟ قال: ميراثا ورثته عن أبي، قال: من أين هو لأبيك؟ قال: ورثه عن أبيه، قال: من أين هو كان لجدك؟ قال: لا أدري؛ فقال له وكيع: لو أن رجلا نذر: لا يأكل إلا حلالاً، ولا يلبس إلا حلالاً، ولا يمشي إلا في حلال، لقلنا له: إخلع ثيابك، وارم بنفسك في الفرات، ولكن لا تجد إلا السعة؛ ثم قال وكيع: لو أن رجلاً بلغ في ترك الدنيا مثل: سلمان، وأبي ذر، وأبي الدرداء، ما قلنا له: زاهداً، لأن الزهد لا يكون، إلا على ترك الحلال المحض، والحلال المحض لا نعرفه اليوم، فالدنيا عندنا: حلال، وحرام، وشبهات، فالحلال: حساب، والحرام: عذاب، والشبهات: عتاب؛ فأنزل الدنيا بمنزل الميتة، خذ منها ما يقيمك، فإن كانت حلالاً: كنت قد زهدت فيها، وإن كانت حراماً: كنت قد أخذت منها ما يقيمك؛ لأنه لا يحل لك من الميتة، إلا قدر ما يقيمك؛ وإن كانت شبهات: كان فيها عتاب يسير. (8/ 370) * عن الفضل ابن محمد البيهقي قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3475

Sanad

سمعت أبي يقول: سمعت وكيعا يقول ـ وقد جاءه رجل يناظره في شيء من أمر المعاش، أو الورع ـ؛ فقال له وكيع: من أين تأكل؟ قال: ميراثا ورثته عن أبي، قال: من أين هو لأبيك؟ قال: ورثه عن أبيه، قال: من أين هو كان لجدك؟ قال: لا أدري؛ فقال له وكيع: لو أن رجلا نذر: لا يأكل إلا حلالاً، ولا يلبس إلا حلالاً، ولا يمشي إلا في حلال، لقلنا له: إخلع ثيابك، وارم بنفسك في الفرات، ولكن لا تجد إلا السعة؛ ثم قال وكيع: لو أن رجلاً بلغ في ترك الدنيا مثل: سلمان، وأبي ذر، وأبي الدرداء، ما قلنا له: زاهداً، لأن الزهد لا يكون، إلا على ترك الحلال المحض، والحلال المحض لا نعرفه اليوم، فالدنيا عندنا: حلال، وحرام، وشبهات، فالحلال: حساب، والحرام: عذاب، والشبهات: عتاب؛ فأنزل الدنيا بمنزل الميتة، خذ منها ما يقيمك، فإن كانت حلالاً: كنت قد زهدت فيها، وإن كانت حراماً: كنت قد أخذت منها ما يقيمك؛ لأنه لا يحل لك من الميتة، إلا قدر ما يقيمك؛ وإن كانت شبهات: كان فيها عتاب يسير. (8/ 370)

Chain of Narration

  • وَكِيعًا
  • أَبِي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books