Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Friday, Rabiʻ I 16, 1448 AH · Aug 28, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #3469 chevron_right


دخلت على أبي في أيام الواثق، والله يعلم في أي حالة نحن، وقد خرج لصلاة العصر، وقد كان له لبد يجلس عليها، قد أتت عليه سنون كثيرة، حتى قد بلي؛ فإذا تحته كتاب كاغد، وإذا فيه: بلغني يا أبا عبد الله ما أنت فيه من الضيق، وما عليك من الدين، وقد وجهت إليك بأربعة آلاف درهم على يدي فلان، لتقضي بها دينك، وتوسع بها على عيالك، وما هي من صدقة، ولا زكاة؛ وإنما هو شيء ورثته من أبي، فقرأت الكتاب، ووضعته؛ فلما دخل، قلت: يا أبت، ما هذا الكتاب؟ فاحمر وجهه، وقال: رفعته منك، ثم قال: تذهب بجوابه؛ فكتب إلى الرجل: وصل كتابك إلى، ونحن في عافية، فأما الدين: فإنه لرجل لا يرهقنا، وأما عيالنا: فهم في نعمة والحمد لله؛ فذهبت بالكتاب إلى الرجل الذي كان أوصل كتاب الرجل، فقال: ويحك، لو أن أبا عبد الله قبل هذا الشيء ورمى به مثلاً في الدجلة، كان مأجورا؛ لأن هذا رجل: لا يعرف له معروف، فلما كان بعد حين، ورد كتاب الرجل بمثل ذلك، فرد عليه الجواب بمثل ما رد؛ فلما مضت سنة، أو أقل أو أكثر، ذكرناها، فقال: لو كنا قبلناها: كانت قد ذهبت. (9/ 178) * عن صالح بن أحمد بن حنبل قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3469

Sanad

دخلت على أبي في أيام الواثق، والله يعلم في أي حالة نحن، وقد خرج لصلاة العصر، وقد كان له لبد يجلس عليها، قد أتت عليه سنون كثيرة، حتى قد بلي؛ فإذا تحته كتاب كاغد، وإذا فيه: بلغني يا أبا عبد الله ما أنت فيه من الضيق، وما عليك من الدين، وقد وجهت إليك بأربعة آلاف درهم على يدي فلان، لتقضي بها دينك، وتوسع بها على عيالك، وما هي من صدقة، ولا زكاة؛ وإنما هو شيء ورثته من أبي، فقرأت الكتاب، ووضعته؛ فلما دخل، قلت: يا أبت، ما هذا الكتاب؟ فاحمر وجهه، وقال: رفعته منك، ثم قال: تذهب بجوابه؛ فكتب إلى الرجل: وصل كتابك إلى، ونحن في عافية، فأما الدين: فإنه لرجل لا يرهقنا، وأما عيالنا: فهم في نعمة والحمد لله؛ فذهبت بالكتاب إلى الرجل الذي كان أوصل كتاب الرجل، فقال: ويحك، لو أن أبا عبد الله قبل هذا الشيء ورمى به مثلاً في الدجلة، كان مأجورا؛ لأن هذا رجل: لا يعرف له معروف، فلما كان بعد حين، ورد كتاب الرجل بمثل ذلك، فرد عليه الجواب بمثل ما رد؛ فلما مضت سنة، أو أقل أو أكثر، ذكرناها، فقال: لو كنا قبلناها: كانت قد ذهبت. (9/ 178)

Chain of Narration

  • دخلت على أبي في أيام الواثق،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books