أتيت داود الطائي لأسلم عليه، فأذن لي، فقعدت على باب الحجرة؛ فقلت: أنت وحدك ههنا رحمك الله؟ قال: رحمك الله، وهل الأنس اليوم إلا في الوحدة والانفراد؛ ما يتجمل لك، أو متجمل له، ففي أي ذلك خير؟ (7/ 343) * عن محمد بن الحسن قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3445
Sanad
أتيت داود الطائي لأسلم عليه، فأذن لي، فقعدت على باب الحجرة؛ فقلت: أنت وحدك ههنا رحمك الله؟ قال: رحمك الله، وهل الأنس اليوم إلا في الوحدة والانفراد؛ ما يتجمل لك، أو متجمل له، ففي أي ذلك خير؟ (7/ 343)
