Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Friday, Rabiʻ I 16, 1448 AH · Aug 28, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #3401 chevron_right


ضمنهم الحبوس، حتى يحدثوا توبة؛ فأتى سليمان بحروري مستقتل، فقال له سليمان: هيه، قال: إنه نزع لحييك يا فاسق ابن الفاسق؛ فقال سليمان: علي بعمر بن عبد العزيز، فلما أتاه، عاود سليمان الحروري؛ فقال: ماذا تقول؟ قال: وماذا أقول؟ يا فاسق ابن الفاسق؛ فقال سليمان لعمر: ماذا ترى عليه يا أبا حفص، فسكت عمر، فقال: عزمت عليك لتخبرني ماذا ترى عليه؛ قال: أرى عليه أن تشتمه كما شتمك، وتشتم أباه كما شتم أباك؛ فقال سليمان: ليس إلا ذا ‍! فأمر به، فضربت عنقه؛ وقام سليمان، وخرج عمر، فأدركه خالد بن الريان صاحب حرس سليمان؛ فقال: يا أبا حفص، تقول لأمير المؤمنين: ما أرى عليه إلا أن تشتمه كما شتمك، وتشتم أباه كما شتم أباك؟ والله، لقد كنت متوقعاً أن يأمرني بضرب عنقك؛ قال: ولو أمرك فعلته؟ قال: إي والله، لو أمرني فعلت؛ فلما أفضت الخلافة إلى عمر، جاء خالد بن الريان، فقام مقام صاحب الحرس ـ وكان قبل ذلك على حرس الوليد وعبد الملك ـ فنظر إليه عمر؛ فقال: يا خالد، ضع هذا السيف عنك، وقال: اللهم، إني قد وضعت لك خالد بن الريان، فلا ترفعه أبداً؛ ثم نظر في وجوه الحرس، فدعا عمرو بن مهاجر الأنصاري، فقال: يا عمرو، والله لتعلمن: أن ما بيني وبينك قرابة، إلا قرابة الاسلام؛ ولكن: قد سمعتك تكثر تلاوة القرآن، ورأيتك تصلي في موضع تظن أن لا يراك أحد، فرأيتك تحسن الصلاة؛ وأنت رجل من الأنصار، خذ هذا السيف، فقد وليتك حرسي. (5/ 279 - 280) * كان عمر بن عبد العزيز ينهى سليمان بن عبد الملك عن قتل الحرورية، ويقول

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3401

Sanad

ضمنهم الحبوس، حتى يحدثوا توبة؛ فأتى سليمان بحروري مستقتل، فقال له سليمان: هيه، قال: إنه نزع لحييك يا فاسق ابن الفاسق؛ فقال سليمان: علي بعمر بن عبد العزيز، فلما أتاه، عاود سليمان الحروري؛ فقال: ماذا تقول؟ قال: وماذا أقول؟ يا فاسق ابن الفاسق؛ فقال سليمان لعمر: ماذا ترى عليه يا أبا حفص، فسكت عمر، فقال: عزمت عليك لتخبرني ماذا ترى عليه؛ قال: أرى عليه أن تشتمه كما شتمك، وتشتم أباه كما شتم أباك؛ فقال سليمان: ليس إلا ذا ‍! فأمر به، فضربت عنقه؛ وقام سليمان، وخرج عمر، فأدركه خالد بن الريان صاحب حرس سليمان؛ فقال: يا أبا حفص، تقول لأمير المؤمنين: ما أرى عليه إلا أن تشتمه كما شتمك، وتشتم أباه كما شتم أباك؟ والله، لقد كنت متوقعاً أن يأمرني بضرب عنقك؛ قال: ولو أمرك فعلته؟ قال: إي والله، لو أمرني فعلت؛ فلما أفضت الخلافة إلى عمر، جاء خالد بن الريان، فقام مقام صاحب الحرس ـ وكان قبل ذلك على حرس الوليد وعبد الملك ـ فنظر إليه عمر؛ فقال: يا خالد، ضع هذا السيف عنك، وقال: اللهم، إني قد وضعت لك خالد بن الريان، فلا ترفعه أبداً؛ ثم نظر في وجوه الحرس، فدعا عمرو بن مهاجر الأنصاري، فقال: يا عمرو، والله لتعلمن: أن ما بيني وبينك قرابة، إلا قرابة الاسلام؛ ولكن: قد سمعتك تكثر تلاوة القرآن، ورأيتك تصلي في موضع تظن أن لا يراك أحد، فرأيتك تحسن الصلاة؛ وأنت رجل من الأنصار، خذ هذا السيف، فقد وليتك حرسي. (5/ 279 - 280)

Chain of Narration

  • له سليمان: هيه،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books