Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Friday, Rabiʻ I 16, 1448 AH · Aug 28, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #3396 chevron_right


أن هشام بن عبد الملك، قال لعمر بن عبد العزيز: يا أمير المؤمنين، إني رسول قومك إليك، وإن في أنفسهم ما أكلمك به، إنهم يقولون: استأنف العمل برأيك فيما تحت يديك، وخل بين من سبقك، وبين ما ولوا به من كان يلون أمره، بما عليهم ولهم؛ فقال له عمر: أرأيت لو أتيت بسجلين، أحدها من معاوية، والآخر من عبد الملك: بأمر واحد، فبأي السجلين كنت آخذ؟ قال: بالأقدم، ولا أعدل به شيئاً؛ قال عمر: فإني وجدت كتاب الله الأقدم، فأنا حامل عليه من أتاني ممن تحت يدي في مالي، وفيما سبقني؛ فقال له سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان: يا أمير المؤمنين، إمض لرأيك فيما وليت بالحق والعدل، وخل عمن سبقك، وعما ولي خيره وشره، فإنك مكتف بذلك؛ فقال له عمر: أنشدك الله الذي إليه تعود، أرأيت لو أن رجلاً هلك، وترك بنين صغاراً وكباراً، فعز الأكابر الأصاغر بقوتهم، فأكلوا أموالهم، فأدرك الأصاغر، فجاءوك بهم وبما صنعوا في أموالهم؛ ما كنت صانعاً؟ قال: كنت أرد عليهم حقوقهم حتى يستوفوها؛ قال: فإنني قد وجدت كثيراً ممن قبلي من الولاة: عزوا الناس بقوتهم وسلطانهم، وعزهم بها أتباعهم، فلما وليت: أتوني بذلك؛ فلم يسعني: إلا الرد على الضعيف من القوي، وعلى المستضعف من الشريف؛ فقال: وفقك الله يا أمير المؤمنين. (5/ 282) * عن بشر بن عبد الله بن عمر، عن بعض آل عمر

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3396

Sanad

أن هشام بن عبد الملك، قال لعمر بن عبد العزيز: يا أمير المؤمنين، إني رسول قومك إليك، وإن في أنفسهم ما أكلمك به، إنهم يقولون: استأنف العمل برأيك فيما تحت يديك، وخل بين من سبقك، وبين ما ولوا به من كان يلون أمره، بما عليهم ولهم؛ فقال له عمر: أرأيت لو أتيت بسجلين، أحدها من معاوية، والآخر من عبد الملك: بأمر واحد، فبأي السجلين كنت آخذ؟ قال: بالأقدم، ولا أعدل به شيئاً؛ قال عمر: فإني وجدت كتاب الله الأقدم، فأنا حامل عليه من أتاني ممن تحت يدي في مالي، وفيما سبقني؛ فقال له سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان: يا أمير المؤمنين، إمض لرأيك فيما وليت بالحق والعدل، وخل عمن سبقك، وعما ولي خيره وشره، فإنك مكتف بذلك؛ فقال له عمر: أنشدك الله الذي إليه تعود، أرأيت لو أن رجلاً هلك، وترك بنين صغاراً وكباراً، فعز الأكابر الأصاغر بقوتهم، فأكلوا أموالهم، فأدرك الأصاغر، فجاءوك بهم وبما صنعوا في أموالهم؛ ما كنت صانعاً؟ قال: كنت أرد عليهم حقوقهم حتى يستوفوها؛ قال: فإنني قد وجدت كثيراً ممن قبلي من الولاة: عزوا الناس بقوتهم وسلطانهم، وعزهم بها أتباعهم، فلما وليت: أتوني بذلك؛ فلم يسعني: إلا الرد على الضعيف من القوي، وعلى المستضعف من الشريف؛ فقال: وفقك الله يا أمير المؤمنين. (5/ 282)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books