Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Friday, Rabiʻ I 16, 1448 AH · Aug 28, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #3394 chevron_right


كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل الموسم: أما بعد، فإني أشهد الله، وأبرأ إليه، في الشهر الحرام، والبلد الحرام، ويوم الحج الأكبر: إني بريء من ظلم من ظلمكم، وعدوان من اعتدى عليكم: أن أكون أمرت بذلك، أو رضيته، أو تعمدته؛ إلا أن يكون وهما مني، أو أمراً خفي علي، لم أتعمده؛ وأرجو أن يكون ذلك موضوعاً عني، مغفوراً لي، إذا علم مني الحرص والاجتهاد؛ ألا وإنه لا إذن على مظلوم دوني، وأنا معول كل مظلوم؛ ألا وأي عامل من عمالي رغب عن الحق، ولم يعمل بالكتاب والسنة، فلا طاعة له عليكم، وقد صيرت أمره إليكم، حتى يراجع الحق وهو ذميم؛ ألا وإنه لا دولة بين أغنيائكم، ولا أثرة على فقرائكم في شيء من فيئكم؛ ألا وأيما وارد ورد في أمر يصلح الله به، خاصاً أو عاماً من هذا الدين: فله ما بين مائتي دينار، إلى ثلاث مائة دينار، على قدر ما نوى من الحسنة، وتجشم من المشقة؛ رحم الله امرأ لم يتعاظمه سفر، يحيي الله به حقاً لمن وراءه، ولولا أن أشغلكم عن مناسككم، لرسمت لكم أموراً من الحق أحياها الله لكم، وأموراً من الباطل أماتها الله عنكم؛ وكان الله هو المتوحد بذلك، فلا تحمدوا غيره، فإنه لو وكلني إلى نفسي: كنت كغيري؛ والسلام عليكم. (5/ 292 - 293) * عن جعونة قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3394

Sanad

كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل الموسم: أما بعد، فإني أشهد الله، وأبرأ إليه، في الشهر الحرام، والبلد الحرام، ويوم الحج الأكبر: إني بريء من ظلم من ظلمكم، وعدوان من اعتدى عليكم: أن أكون أمرت بذلك، أو رضيته، أو تعمدته؛ إلا أن يكون وهما مني، أو أمراً خفي علي، لم أتعمده؛ وأرجو أن يكون ذلك موضوعاً عني، مغفوراً لي، إذا علم مني الحرص والاجتهاد؛ ألا وإنه لا إذن على مظلوم دوني، وأنا معول كل مظلوم؛ ألا وأي عامل من عمالي رغب عن الحق، ولم يعمل بالكتاب والسنة، فلا طاعة له عليكم، وقد صيرت أمره إليكم، حتى يراجع الحق وهو ذميم؛ ألا وإنه لا دولة بين أغنيائكم، ولا أثرة على فقرائكم في شيء من فيئكم؛ ألا وأيما وارد ورد في أمر يصلح الله به، خاصاً أو عاماً من هذا الدين: فله ما بين مائتي دينار، إلى ثلاث مائة دينار، على قدر ما نوى من الحسنة، وتجشم من المشقة؛ رحم الله امرأ لم يتعاظمه سفر، يحيي الله به حقاً لمن وراءه، ولولا أن أشغلكم عن مناسككم، لرسمت لكم أموراً من الحق أحياها الله لكم، وأموراً من الباطل أماتها الله عنكم؛ وكان الله هو المتوحد بذلك، فلا تحمدوا غيره، فإنه لو وكلني إلى نفسي: كنت كغيري؛ والسلام عليكم. (5/ 292 - 293)

Chain of Narration

  • جَعْوَنَةَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books