Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Saturday, Rabiʻ I 17, 1448 AH · Aug 29, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #3265 chevron_right


إن من حكمة الله عز وجل: أن خلق الخلق مختلفاً، خلقه ومقاديره. فمنه خلق: يدوم ما دامت الدنيا، لا تنقصه الأيام، ولا تهرمه. ومنه خلق: تنقصه الأيام وتهرمه، وتبليه، وتميته. ومنه خلق: لا يطعم، ولا يرزق. ومنه خلق: يطعم، ويرزق؛ خلقه الله عز وجل، وخلق معه رزقه. ثم خلق الله تعالى من ذلك: خلقاً في البر، وخلقاً في البحر؛ ثم جعل رزق ما خلق في البر: من البر، ورزق ما خلق في البحر: من البحر؛ ولا يصلح خلق البر في البحر، ولا خلق البحر في البر؛ ولا ينفع رزق دواب البحر دواب البر، ولا رزق دواب البر دواب البحر؛ إذا خرج ما في البحر إلى البر: هلك؛ وإذا دخل ما في البر إلى البحر: هلك؛ وفي ذلك من خلق الله في البر والبحر عبرة، لمن قد أهمته قسمة الأرزاق والمعيشة. فليعتبر ابن آدم فيما قسم الله من الأرزاق: أنه لا يكون فيها شئ، إلا كما قسمه بين خلقه، ولا يستطيع أحد أن يغيرها، ولا أن يخلطها؛ كما لا تستطيع دواب البر: أن تعيش بأرزاق دواب البحر؛ ولو تضطر إليه: ماتت كلها؛ ولا تستطيع دواب البحر: أن تعيش بأرزاق دواب البر؛ ولو تضطر إليه: أهلكها ذلك كله؛ فإذا استقرت كل دابة منها فيما رزقت: أحياها ذلك، وأصلحها. وكذلك ابن آدم: إذا استقر، وقنع بقسمته من رزق الله: أحياه ذلك، وأصلحه؛ وإذا تعاطى رزق غيره، نقصه ذلك، وضره. (4/ 29) * عن وهب بن منبه قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3265

Sanad

إن من حكمة الله عز وجل: أن خلق الخلق مختلفاً، خلقه ومقاديره. فمنه خلق: يدوم ما دامت الدنيا، لا تنقصه الأيام، ولا تهرمه. ومنه خلق: تنقصه الأيام وتهرمه، وتبليه، وتميته. ومنه خلق: لا يطعم، ولا يرزق. ومنه خلق: يطعم، ويرزق؛ خلقه الله عز وجل، وخلق معه رزقه. ثم خلق الله تعالى من ذلك: خلقاً في البر، وخلقاً في البحر؛ ثم جعل رزق ما خلق في البر: من البر، ورزق ما خلق في البحر: من البحر؛ ولا يصلح خلق البر في البحر، ولا خلق البحر في البر؛ ولا ينفع رزق دواب البحر دواب البر، ولا رزق دواب البر دواب البحر؛ إذا خرج ما في البحر إلى البر: هلك؛ وإذا دخل ما في البر إلى البحر: هلك؛ وفي ذلك من خلق الله في البر والبحر عبرة، لمن قد أهمته قسمة الأرزاق والمعيشة. فليعتبر ابن آدم فيما قسم الله من الأرزاق: أنه لا يكون فيها شئ، إلا كما قسمه بين خلقه، ولا يستطيع أحد أن يغيرها، ولا أن يخلطها؛ كما لا تستطيع دواب البر: أن تعيش بأرزاق دواب البحر؛ ولو تضطر إليه: ماتت كلها؛ ولا تستطيع دواب البحر: أن تعيش بأرزاق دواب البر؛ ولو تضطر إليه: أهلكها ذلك كله؛ فإذا استقرت كل دابة منها فيما رزقت: أحياها ذلك، وأصلحها. وكذلك ابن آدم: إذا استقر، وقنع بقسمته من رزق الله: أحياه ذلك، وأصلحه؛ وإذا تعاطى رزق غيره، نقصه ذلك، وضره. (4/ 29)

Chain of Narration

  • وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books