أوصاني أبي، فقال: لا تصحبن خمسة، ولا تحادثهم، ولا ترافقهم في طريق؛ قال: قلت: جعلت فداك يا أبة، من هؤلاء الخمسة؟ قال: لا تصحبن فاسقاً، فإنه بايعك بأكلة فما دونها، قال: قلت: يا أبة، وما دونها؟ قال: يطمع فيها، ثم لا ينالها؛ قال: قلت: يا أبة، ومن الثاني؟ قال: لا تصحبن البخيل، فإنه يقطع بك في ماله أحوج ما كنت إليه؛ قال: قلت: يا أبة، ومن الثالث؟ قال: لا تصحبن كذاباً، فإنه بمنزلة السراب، يبعد منك القريب، ويقرب منك البعيد؛ قال: قلت: يا أبة، ومن الرابع؟ قال: لا تصحبن أحمق، فإنه يريد أن ينفعك، فيضرك؛ قال: قلت: يا أبة، ومن الخامس؟ قال: لا تصحبن قاطع رحم، فإني وجدته ملعوناً في كتاب الله تعالى، في ثلاثة مواضع. (3/ 183 - 184) * عن أبي جعفر محمد بن علي قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3160
Sanad
أوصاني أبي، فقال: لا تصحبن خمسة، ولا تحادثهم، ولا ترافقهم في طريق؛ قال: قلت: جعلت فداك يا أبة، من هؤلاء الخمسة؟ قال: لا تصحبن فاسقاً، فإنه بايعك بأكلة فما دونها، قال: قلت: يا أبة، وما دونها؟ قال: يطمع فيها، ثم لا ينالها؛ قال: قلت: يا أبة، ومن الثاني؟ قال: لا تصحبن البخيل، فإنه يقطع بك في ماله أحوج ما كنت إليه؛ قال: قلت: يا أبة، ومن الثالث؟ قال: لا تصحبن كذاباً، فإنه بمنزلة السراب، يبعد منك القريب، ويقرب منك البعيد؛ قال: قلت: يا أبة، ومن الرابع؟ قال: لا تصحبن أحمق، فإنه يريد أن ينفعك، فيضرك؛ قال: قلت: يا أبة، ومن الخامس؟ قال: لا تصحبن قاطع رحم، فإني وجدته ملعوناً في كتاب الله تعالى، في ثلاثة مواضع. (3/ 183 - 184)
