سألت إبراهيم بن أدهم عن العبادة، فقال: رأس العبادة: التفكر والصمت، إلا من ذكر الله؛ ولقد بلغني حرف ـ يعني: عن لقمان ـ قال: قيل له: يا لقمان، ما بلغ من حكمتك؟ قال: لا أسأل عما قد كفيت، ولا أتكلف مالا يعنيني؛ ثم قال: يا ابن بشار، إنما ينبغي للعبد: أن يصمت، أو يتكلم بما ينتفع به، أو ينفع به، من موعظة، أو تنبيه، أو تخويف، أو تحذير؛ واعلم: أن إذا كان للكلام مثل: كان أوضح للمنطق، وأبين في المقياس، وأنقى للسمع، وأوسع لشعوب الحديث؛ يا ابن بشار: مثل لبصر قلبك: حضور ملك الموت وأعوانه لقبض روحك، فانظر: كيف تكون؟ ومثل له: هول المطلع، ومسائلة منكر ونكير، فانظر: كيف تكون؟ ومثل له: القيامة، وأهوالها، و أفزاعها، والعرض، والحساب، والوقوف، فانظر: كيف تكون؟ ثم صرخ صرخة، وقع مغشياً عليه. (8/ 17) * عن أحمد بن إبراهيم بن بشار قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 3002
Sanad
سألت إبراهيم بن أدهم عن العبادة، فقال: رأس العبادة: التفكر والصمت، إلا من ذكر الله؛ ولقد بلغني حرف ـ يعني: عن لقمان ـ قال: قيل له: يا لقمان، ما بلغ من حكمتك؟ قال: لا أسأل عما قد كفيت، ولا أتكلف مالا يعنيني؛ ثم قال: يا ابن بشار، إنما ينبغي للعبد: أن يصمت، أو يتكلم بما ينتفع به، أو ينفع به، من موعظة، أو تنبيه، أو تخويف، أو تحذير؛ واعلم: أن إذا كان للكلام مثل: كان أوضح للمنطق، وأبين في المقياس، وأنقى للسمع، وأوسع لشعوب الحديث؛ يا ابن بشار: مثل لبصر قلبك: حضور ملك الموت وأعوانه لقبض روحك، فانظر: كيف تكون؟ ومثل له: هول المطلع، ومسائلة منكر ونكير، فانظر: كيف تكون؟ ومثل له: القيامة، وأهوالها، و أفزاعها، والعرض، والحساب، والوقوف، فانظر: كيف تكون؟ ثم صرخ صرخة، وقع مغشياً عليه. (8/ 17)
