خرجنا غازين في البحر، فبينما نحن والريح لنا طيبة، والشراع لنا مرفوع؛ فسمعنا مناديا ينادي: يا أهل السفينة، قفوا أخبركم، حتى والى بين سبعة أصوات؛ قال أبو موسى: فقمت على صدر السفينة، فقلت: من أنت، ومن أين أنت؟ أو ما ترى أين نحن، وهل نستطيع وقوفاً؟ قال: فأجابني الصوت: ألا أخبركم بقضاء قضاه الله عز وجل على نفسه؟ قال: قلت: بلى، أخبرنا؛ قال: فإن الله تعالى قضى على نفسه: أنه من عطش نفسه لله عز وجل في يوم حار، كان حقاً على الله: أن يرويه يوم القيامة؛ قال: فكان أبو موسى يتوخى ذلك اليوم الحار، الشديد الحر، الذي يكاد ينسلخ فيه الإنسان فيصومه. (1/ 260) * عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2936
Sanad
خرجنا غازين في البحر، فبينما نحن والريح لنا طيبة، والشراع لنا مرفوع؛ فسمعنا مناديا ينادي: يا أهل السفينة، قفوا أخبركم، حتى والى بين سبعة أصوات؛ قال أبو موسى: فقمت على صدر السفينة، فقلت: من أنت، ومن أين أنت؟ أو ما ترى أين نحن، وهل نستطيع وقوفاً؟ قال: فأجابني الصوت: ألا أخبركم بقضاء قضاه الله عز وجل على نفسه؟ قال: قلت: بلى، أخبرنا؛ قال: فإن الله تعالى قضى على نفسه: أنه من عطش نفسه لله عز وجل في يوم حار، كان حقاً على الله: أن يرويه يوم القيامة؛ قال: فكان أبو موسى يتوخى ذلك اليوم الحار، الشديد الحر، الذي يكاد ينسلخ فيه الإنسان فيصومه. (1/ 260)
