أقمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فعلمني الإسلام، وقرأت من القرآن شيئاً؛ فقلت: يا رسول الله، إني أريد أن أظهر ديني؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إني أخاف عليك أن تقتل» قلت: لا بد منه، وإن قتلت؛ قال: فسكت عني، فجئت، وقريش حلقاً يتحدثون في المسجد، فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله؛ فانتقضت الخلق، فقاموا فضربوني، حتى تركوني كأني نصب أحمر، وكانوا يرون أنهم قد قتلوني؛ فأفقت، فجئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرأى ما بي من الحال؛ فقال لي: «ألم أنهك؟» فقلت: يا رسول الله، كانت حاجة في نفسي فقضيتها؛ فأقمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال: إلحق بقومك، فإذا بلغك ظهوري، فأتني. (1/ 158) * عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2906
Sanad
أقمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فعلمني الإسلام، وقرأت من القرآن شيئاً؛ فقلت: يا رسول الله، إني أريد أن أظهر ديني؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إني أخاف عليك أن تقتل» قلت: لا بد منه، وإن قتلت؛ قال: فسكت عني، فجئت، وقريش حلقاً يتحدثون في المسجد، فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله؛ فانتقضت الخلق، فقاموا فضربوني، حتى تركوني كأني نصب أحمر، وكانوا يرون أنهم قد قتلوني؛ فأفقت، فجئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرأى ما بي من الحال؛ فقال لي: «ألم أنهك؟» فقلت: يا رسول الله، كانت حاجة في نفسي فقضيتها؛ فأقمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال: إلحق بقومك، فإذا بلغك ظهوري، فأتني. (1/ 158)
