إن أمير المؤمنين قال: ابعثوا إلي فقيها أسأله عن بعض المناسك؛ قال: فمر طاووس، فقالوا: هذا طاووس اليماني، فأخذه الحاجب، فقال: أجب أمير المؤمنين، فقال: اعفني، فأبى؛ قال: فأدخله عليه، فقال طاووس: فلما وقفت بين يديه، قلت: إن هذا المجلس، يسألني الله عنه؛ فقلت: يا أمير المؤمنين، إن صخرة كانت على شفير جب في جهنم، هوت فيها سبعين خريفاً، حتى استقرت قرارها؛ أتدري لمن أعدها الله؟ قال: لا، ثم قال: ويلك، لمن أعدها الله؟ قلت: لمن أشركه الله في حكمه فجار، قال: فبكا لها. (4/ 15) * حج سليمان بن عبد الملك، فخرج حاجبه ذات يوم، فقال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2890
Sanad
إن أمير المؤمنين قال: ابعثوا إلي فقيها أسأله عن بعض المناسك؛ قال: فمر طاووس، فقالوا: هذا طاووس اليماني، فأخذه الحاجب، فقال: أجب أمير المؤمنين، فقال: اعفني، فأبى؛ قال: فأدخله عليه، فقال طاووس: فلما وقفت بين يديه، قلت: إن هذا المجلس، يسألني الله عنه؛ فقلت: يا أمير المؤمنين، إن صخرة كانت على شفير جب في جهنم، هوت فيها سبعين خريفاً، حتى استقرت قرارها؛ أتدري لمن أعدها الله؟ قال: لا، ثم قال: ويلك، لمن أعدها الله؟ قلت: لمن أشركه الله في حكمه فجار، قال: فبكا لها. (4/ 15)
