توفي ابن لي، وزوجي غائب، فقمت، فسجيته في ناحية من البيت؛ فقدم زوجي، فقمت، فتطيبت له، فوقع علي، ثم أتيته بطعام، فجعل يأكل؛ فقلت: ألا أعجبك من جيراننا؟ قال: وما لهم؟ قلت: أعيروا عارية، فلما طلبت منهم، جزعوا، فقال: بئس ما صنعوا؛ فقلت: هذا ابنك، فقال: لا جرم لا تغلبيني عن الصبر الليلة، فلما أصبح، غدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره؛ فقال: «اللهم، بارك لهم في ليلتهم» فلقد رأيت لهم بعد ذلك في المسجد سبعة، كلهم قد قرؤا القرآن. (2/ 59) * عن أم سليم قالت
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2857
Sanad
توفي ابن لي، وزوجي غائب، فقمت، فسجيته في ناحية من البيت؛ فقدم زوجي، فقمت، فتطيبت له، فوقع علي، ثم أتيته بطعام، فجعل يأكل؛ فقلت: ألا أعجبك من جيراننا؟ قال: وما لهم؟ قلت: أعيروا عارية، فلما طلبت منهم، جزعوا، فقال: بئس ما صنعوا؛ فقلت: هذا ابنك، فقال: لا جرم لا تغلبيني عن الصبر الليلة، فلما أصبح، غدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره؛ فقال: «اللهم، بارك لهم في ليلتهم» فلقد رأيت لهم بعد ذلك في المسجد سبعة، كلهم قد قرؤا القرآن. (2/ 59)
