Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Monday, Rabiʻ I 19, 1448 AH · Aug 31, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #2856 chevron_right


مرض ابن لأبي طلحة من أم سليم؛ قال: فمات الصبي في المخدع، فسجته، ثم قامت، فهيأت لأبي طلحة إفطاره ـ كما كانت تهيئ له كل ليلة ـ فدخل أبو طلحة، وقال لها: كيف الصبي؟ قالت: بأحسن حال، فحمد الله؛ ثم قامت، فقربت إلى أبي طلحة إفطاره، ثم قامت إلى ما تقوم إليه النساء، فأصاب أبو طلحة من أهله؛ فلما كان السحر، قالت: يا أبا طلحة، ألم تر آل فلان؟ استعاروا عارية، فتمتعوا بها؛ فلما طلبت منهم، شق عليهم؛ قال: ما انصفوا؛ قالت: فإن ابنك كان عارية من الله عز وجل، وإن الله تعالى قد قبضه، فحمد الله، واسترجع؛ ثم غدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا طلحة، بارك الله لكما في ليلتكما» , فحملت بعبد الله بن أبي طلحة. عن أنس قال: كان لأبي طلحة ابن من أم سليم، فمات، فقالت لأهلها: لا تخبروا أبا طلحة بابنه، حتى أكون أنا أحدثه؛ قال: فجاء، فقربت إليه عشاءه وشرابه، فأكل وشرب، قال: ثم تصنعت له، أحسن ما كانت تصنع له قبل ذلك؛ فلما شبع، وروي، وقع بها؛ فلما عرفت: أنه قد شبع، وروى، وقضى حاجته منها؛ قالت: يا أبا طلحة، أرأيت: لو أن أهل بيت، أعاروا عاريتهم أهل بيت آخرين، فطلبوا عاريتهم، ألهم أن يحبسوا عاريتهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب إبنك؛ قال: فغضب، ثم قال: تركتيني حتى تلطخت بما تلطخت به، ثم تحدثيني بموت ابني؟ فانطلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا نبي الله، ألم تر إلى أم سليم، صنعت كذا وكذا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بارك الله لكما في غابر ليلتكما» , قال: فتلقيت تلك الليلة، فحملت بعبد الله ابن أبي طلحة. (2/ 57 - 58) * عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2856

Sanad

مرض ابن لأبي طلحة من أم سليم؛ قال: فمات الصبي في المخدع، فسجته، ثم قامت، فهيأت لأبي طلحة إفطاره ـ كما كانت تهيئ له كل ليلة ـ فدخل أبو طلحة، وقال لها: كيف الصبي؟ قالت: بأحسن حال، فحمد الله؛ ثم قامت، فقربت إلى أبي طلحة إفطاره، ثم قامت إلى ما تقوم إليه النساء، فأصاب أبو طلحة من أهله؛ فلما كان السحر، قالت: يا أبا طلحة، ألم تر آل فلان؟ استعاروا عارية، فتمتعوا بها؛ فلما طلبت منهم، شق عليهم؛ قال: ما انصفوا؛ قالت: فإن ابنك كان عارية من الله عز وجل، وإن الله تعالى قد قبضه، فحمد الله، واسترجع؛ ثم غدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا طلحة، بارك الله لكما في ليلتكما» , فحملت بعبد الله بن أبي طلحة. عن أنس قال: كان لأبي طلحة ابن من أم سليم، فمات، فقالت لأهلها: لا تخبروا أبا طلحة بابنه، حتى أكون أنا أحدثه؛ قال: فجاء، فقربت إليه عشاءه وشرابه، فأكل وشرب، قال: ثم تصنعت له، أحسن ما كانت تصنع له قبل ذلك؛ فلما شبع، وروي، وقع بها؛ فلما عرفت: أنه قد شبع، وروى، وقضى حاجته منها؛ قالت: يا أبا طلحة، أرأيت: لو أن أهل بيت، أعاروا عاريتهم أهل بيت آخرين، فطلبوا عاريتهم، ألهم أن يحبسوا عاريتهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب إبنك؛ قال: فغضب، ثم قال: تركتيني حتى تلطخت بما تلطخت به، ثم تحدثيني بموت ابني؟ فانطلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا نبي الله، ألم تر إلى أم سليم، صنعت كذا وكذا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بارك الله لكما في غابر ليلتكما» , قال: فتلقيت تلك الليلة، فحملت بعبد الله ابن أبي طلحة. (2/ 57 - 58)

Chain of Narration

  • مرض ابن لأبي طلحة من أم سليم؛

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books