أن أبا سفيان: مر بسلمان، وصهيب، وبلال؛ فقالوا: ما أخذت السيوف من عنق عدو الله مأخذها، فقال لهم أبو بكر: تقولون هذا لشيخ قريش وسيدها؟ ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره بالذي قالوا؛ فقال: «يا أبا بكر، لعلك أغضبتهم، والذي نفسي بيده: لئن كنت أغضبتهم، لقد أغضبت ربك» فرجع إليهم، فقال: يا إخواني، لعلي أغضبتكم؛ فقالوا: لا يا أبا بكر، يغفر الله لك. (1/ 346) * عن عائذ بن عمرو
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2784
Sanad
أن أبا سفيان: مر بسلمان، وصهيب، وبلال؛ فقالوا: ما أخذت السيوف من عنق عدو الله مأخذها، فقال لهم أبو بكر: تقولون هذا لشيخ قريش وسيدها؟ ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره بالذي قالوا؛ فقال: «يا أبا بكر، لعلك أغضبتهم، والذي نفسي بيده: لئن كنت أغضبتهم، لقد أغضبت ربك» فرجع إليهم، فقال: يا إخواني، لعلي أغضبتكم؛ فقالوا: لا يا أبا بكر، يغفر الله لك. (1/ 346)
Chain of Narration
- عائذ بن عمرو
- لَا يَا أَبَا بَكْرٍ، يَغْفِرُ اللهُ لَكَ
- يَا إِخْوَانِي لَعَلِّي أَغْضَبْتُكُمْ؟
- الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ»، فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ
- «يَا أَبَا بَكْرٍ، لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُمْ،
- بِالَّذِي
- سَيِّدِهَا، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ
- لَهُمْ أَبُو بَكْرٍ: تَقُولُونَ هَذَا لِشَيْخِ قُرَيْشٍ
- مَا أَخَذَتِ السُّيُوفُ مِنْ عُنُقِ عَدُوِّ اللهِ مَأْخَذَهَا،
- أن أبا سفيان: مر بسلمان، وصهيب، وبلال؛
