لما كان يوم الزاوية، رأيت عبد الله بن غالب دعا بماء، فصبه على رأسه، وكان صائماً، وكان يوماً حاراً، وحوله أصحابه؛ ثم كسر جفن سيفه، فألقاه؛ ثم قال لأصحابه: روحوا بنا إلى الجنة؛ قال: فنادى عبد الملك بن المهلب أبا فراس: أنت آمن، أنت آمن؛ قال: فلم يلتفت إليه، ثم مضى، فضرب بسيفه حتى قتل؛ قال: فلما قتل، دفن، فكان الناس يأخذون من تراب قبره، كأنه مسك؛ يصرونه في ثيابهم. (2/ 258) * عن أبي عيسى قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2752
Sanad
لما كان يوم الزاوية، رأيت عبد الله بن غالب دعا بماء، فصبه على رأسه، وكان صائماً، وكان يوماً حاراً، وحوله أصحابه؛ ثم كسر جفن سيفه، فألقاه؛ ثم قال لأصحابه: روحوا بنا إلى الجنة؛ قال: فنادى عبد الملك بن المهلب أبا فراس: أنت آمن، أنت آمن؛ قال: فلم يلتفت إليه، ثم مضى، فضرب بسيفه حتى قتل؛ قال: فلما قتل، دفن، فكان الناس يأخذون من تراب قبره، كأنه مسك؛ يصرونه في ثيابهم. (2/ 258)
