سمعت مالكاً - بن دينار - يقول: كان حبر من أحبار بني إسرائيل: يغشى منزله الرجال والنساء، فيعظهم، ويذكرهم بأيام الله؛ قال: فرأى بعض بنيه يوماً غمز النساء، فقال: مهلاً يا بني؛ قال: فسقط عن سريره، فانقطع نخاعه، وأسقطت امرأته، وقتل بنوه في الجيش؛ فأوحى الله عز وجل إلى نبيهم عليه السلام: أن أخبر فلانا الحبر: أني لا أخرج من صلبك صديقاً أبداً، ما كان غضبك لي، إلا أن قلت: يا بني مهلاً. وعن جعفر قال: سمعت مالكاً - بن دينار - يقول: نزل عابد على عابد، وللمنزول عليه ابنة، فقال لها: أكرمي أخي هذا، قومي عليه، وتعاهديه؛ فلم يزل به الشيطان، حتى وقع عليها، فحملت، فولدت غلاماً؛ قال: فهابت أن تقذفه، فقال لأبيها: هب لي هذا الغلام، فأتبناه؛ قال: هو لك؛ قال: فأخذه، فوضعه على عاتقه، ثم جعل يطوف به في ملأ عباد بني إسرائيل؛ فيقول: يا إخوتاه، أحذركم مثل ما لقيت خطيئتي، أحملها على عنقي. (2/ 373) * عن جعفر قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2726
Sanad
سمعت مالكاً - بن دينار - يقول: كان حبر من أحبار بني إسرائيل: يغشى منزله الرجال والنساء، فيعظهم، ويذكرهم بأيام الله؛ قال: فرأى بعض بنيه يوماً غمز النساء، فقال: مهلاً يا بني؛ قال: فسقط عن سريره، فانقطع نخاعه، وأسقطت امرأته، وقتل بنوه في الجيش؛ فأوحى الله عز وجل إلى نبيهم عليه السلام: أن أخبر فلانا الحبر: أني لا أخرج من صلبك صديقاً أبداً، ما كان غضبك لي، إلا أن قلت: يا بني مهلاً. وعن جعفر قال: سمعت مالكاً - بن دينار - يقول: نزل عابد على عابد، وللمنزول عليه ابنة، فقال لها: أكرمي أخي هذا، قومي عليه، وتعاهديه؛ فلم يزل به الشيطان، حتى وقع عليها، فحملت، فولدت غلاماً؛ قال: فهابت أن تقذفه، فقال لأبيها: هب لي هذا الغلام، فأتبناه؛ قال: هو لك؛ قال: فأخذه، فوضعه على عاتقه، ثم جعل يطوف به في ملأ عباد بني إسرائيل؛ فيقول: يا إخوتاه، أحذركم مثل ما لقيت خطيئتي، أحملها على عنقي. (2/ 373)
