كان إبراهيم بن أدهم ينظر كرماً في كورة غزة، فجاء صاحب الكرم، ومعه أصحابه؛ فقال: إيتنا بعنب نأكل، فأتاه بعنب يقال له الخافوني، فإذا هو حامض؛ فقال له صاحب الكرم: من هذا تأكل؟ قال: ما آكل من هذا، ولا من غيره؛ قال: لم؟ قال: لأنك لم تجد لي شيئاً من العنب؛ قال: فأتني برمان؛ فأتاه برمان، فإذا هو حامض؛ فقال: من هذا تأكل؟ قال: لا آكل من هذا، ولا من غيره؛ ولكن رأيته أحمر حسناً، فظننت أنه حلو؛ فقال: لو كنت إبراهيم بن أدهم، ما عدا؛ قال: فلما علم أنهم عرفوه، هرب منهم، وترك كراه. (7/ 371 - 372) * عن داود بن الجراح قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2710
Sanad
كان إبراهيم بن أدهم ينظر كرماً في كورة غزة، فجاء صاحب الكرم، ومعه أصحابه؛ فقال: إيتنا بعنب نأكل، فأتاه بعنب يقال له الخافوني، فإذا هو حامض؛ فقال له صاحب الكرم: من هذا تأكل؟ قال: ما آكل من هذا، ولا من غيره؛ قال: لم؟ قال: لأنك لم تجد لي شيئاً من العنب؛ قال: فأتني برمان؛ فأتاه برمان، فإذا هو حامض؛ فقال: من هذا تأكل؟ قال: لا آكل من هذا، ولا من غيره؛ ولكن رأيته أحمر حسناً، فظننت أنه حلو؛ فقال: لو كنت إبراهيم بن أدهم، ما عدا؛ قال: فلما علم أنهم عرفوه، هرب منهم، وترك كراه. (7/ 371 - 372)
