Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Tuesday, Rabiʻ I 20, 1448 AH · Sep 1, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #2651 chevron_right


لما قتل زيد وجعفر، أخذ ابن رواحة الراية، ثم تقدم بها وهو على فرسه، فجعل يستنزل نفسه، ويردد بعض التردد؛ ثم قال: أقسمت يا نفس لتنزلنه…لتنزلنه أو لتكرهنه إذ جلب الناس وشدوا الرنه…ما لي أراك تكرهين الجنه لطالما قد كنت مطمئنه…هل أنت إلا نطفة في شنه وقال عبد الله بن رواحة أيضاً: يا نفس إلا تقتلي تموتي…هذا حمام الموت قد صليت وما تمنيت فقد أعطيت…إن تفعلي فعلهما هديت يعني صاحبيه: زيداً، وجعفراً؛ ثم نزل، فلما نزل، أتاه ابن عمي بعظم من لحم؛ فقال: شد بهذا صلبك، فإنك قد لاقيت من أيامك هذه ما قد لقيت؛ فأخذه من يده، ثم انتهش منه نهشة، ثم سمع الحطمة في ناحية الناس؛ فقال: وأنت في الدنيا، ثم ألقاه من يده، ثم أخذ سيفه، فتقدم، فقاتل حتى قتل، - رضي الله عنه -. (1/ 120)* عن ابن عباد بن عبد الله بن الزبير، حدثني أبي الذي أرضعني ـ وكان في تلك الغزاة ـ قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2651

Sanad

لما قتل زيد وجعفر، أخذ ابن رواحة الراية، ثم تقدم بها وهو على فرسه، فجعل يستنزل نفسه، ويردد بعض التردد؛ ثم قال: أقسمت يا نفس لتنزلنه…لتنزلنه أو لتكرهنه إذ جلب الناس وشدوا الرنه…ما لي أراك تكرهين الجنه لطالما قد كنت مطمئنه…هل أنت إلا نطفة في شنه وقال عبد الله بن رواحة أيضاً: يا نفس إلا تقتلي تموتي…هذا حمام الموت قد صليت وما تمنيت فقد أعطيت…إن تفعلي فعلهما هديت يعني صاحبيه: زيداً، وجعفراً؛ ثم نزل، فلما نزل، أتاه ابن عمي بعظم من لحم؛ فقال: شد بهذا صلبك، فإنك قد لاقيت من أيامك هذه ما قد لقيت؛ فأخذه من يده، ثم انتهش منه نهشة، ثم سمع الحطمة في ناحية الناس؛ فقال: وأنت في الدنيا، ثم ألقاه من يده، ثم أخذ سيفه، فتقدم، فقاتل حتى قتل، - رضي الله عنه -. (1/ 120)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books