Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

Tuesday, Rabiʻ I 20, 1448 AH · Sep 1, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #2607 chevron_right


أمسينا مع إبراهيم بن أدهم ذات ليلة، وليس معنا شئ نفطر عليه، ولا بنا حيلة؛ فرأني مغتماً حزيناً، فقال: يا إبراهيم بن بشار، ماذا أنعم الله تعالى على الفقراء والمساكين، من النعيم والراحة، في الدنيا والآخرة؟ لا يسألهم الله يوم القيامة عن زكاة، ولا عن حج، ولا عن صدقة، ولا عن صلة رحم، ولا عن مواساة؛ وإنما يسأل ويحاسب عن هذا: هؤلاء المساكين، أغنياء في الدنيا، فقراء في الآخرة، أعزة في الدنيا، أذلة يوم القيامة؛ لا تغتم، ولا تحزن، فرزق الله مضمون سيأتيك؛ نحن والله الملوك الأغنياء، نحن الذين قد تعجلنا الراحة في الدنيا، لا نبالي على أي حال أصبحنا وأمسينا إذا أطعنا الله عز وجل؛ ثم قام إلى صلاته، وقمت إلى صلاتي؛ فما لبثنا إلا ساعة، إذا نحن برجل قد جاء بثمانية أرغفة، وتمر كثير، فوضعه بين أيدينا، وقال: كلوا رحمكم الله؛ قال: فسلم، وقال: كل يا مغموم؛ فدخل سائل، فقال: أطعموني شيئاً، فأخذ ثلاثة أرغفة مع تمر، فدفعه إليه؛ وأعطاني ثلاثة، وأكل رغيفين؛ وقال: المواساة، من أخلاق المؤمنين. (7/ 370) * عن إبراهيم بن نصر المنصوري ـ مولى منصور بن المهدي ـ حدثني إبراهيم بن بشار الصوفي الخراساني ـ خادم إبراهيم بن أدهم ـ قال

التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2607

Sanad

أمسينا مع إبراهيم بن أدهم ذات ليلة، وليس معنا شئ نفطر عليه، ولا بنا حيلة؛ فرأني مغتماً حزيناً، فقال: يا إبراهيم بن بشار، ماذا أنعم الله تعالى على الفقراء والمساكين، من النعيم والراحة، في الدنيا والآخرة؟ لا يسألهم الله يوم القيامة عن زكاة، ولا عن حج، ولا عن صدقة، ولا عن صلة رحم، ولا عن مواساة؛ وإنما يسأل ويحاسب عن هذا: هؤلاء المساكين، أغنياء في الدنيا، فقراء في الآخرة، أعزة في الدنيا، أذلة يوم القيامة؛ لا تغتم، ولا تحزن، فرزق الله مضمون سيأتيك؛ نحن والله الملوك الأغنياء، نحن الذين قد تعجلنا الراحة في الدنيا، لا نبالي على أي حال أصبحنا وأمسينا إذا أطعنا الله عز وجل؛ ثم قام إلى صلاته، وقمت إلى صلاتي؛ فما لبثنا إلا ساعة، إذا نحن برجل قد جاء بثمانية أرغفة، وتمر كثير، فوضعه بين أيدينا، وقال: كلوا رحمكم الله؛ قال: فسلم، وقال: كل يا مغموم؛ فدخل سائل، فقال: أطعموني شيئاً، فأخذ ثلاثة أرغفة مع تمر، فدفعه إليه؛ وأعطاني ثلاثة، وأكل رغيفين؛ وقال: المواساة، من أخلاق المؤمنين. (7/ 370)

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books