لقيت إبراهيم بن أدهم بالساحل، فقلت: أكنيك، أم أدعوك باسمك؟ فقال: إن كنيتني، قبلت منك، وإن دعوتني باسمي، فهو أحب إلي؛ فقال لي: يا بقية، كن ذنباً، ولا تكن رأساً، فإن الذنب ينجو، والرأس يهلك؛ قال: قلت له: ما شأنك لا تتزوج؟ قال: ما تقول في رجل غر امرأته وخدعها؟ قلت: ما ينبغي هذا؛ قال: فأتزوج امرأة تطلب ما يطلب النساء؟ لا حاجة لي في النساء؛ قال فجعلت أثني عليه؛ قال: ففطن، فقال: لك عيال؟ فقلت: نعم؛ قال: روعة من روعة عيالك، أفضل مما أنا فيه. (8/ 20 - 21) * عن بقية بن الوليد قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2549
Sanad
لقيت إبراهيم بن أدهم بالساحل، فقلت: أكنيك، أم أدعوك باسمك؟ فقال: إن كنيتني، قبلت منك، وإن دعوتني باسمي، فهو أحب إلي؛ فقال لي: يا بقية، كن ذنباً، ولا تكن رأساً، فإن الذنب ينجو، والرأس يهلك؛ قال: قلت له: ما شأنك لا تتزوج؟ قال: ما تقول في رجل غر امرأته وخدعها؟ قلت: ما ينبغي هذا؛ قال: فأتزوج امرأة تطلب ما يطلب النساء؟ لا حاجة لي في النساء؛ قال فجعلت أثني عليه؛ قال: ففطن، فقال: لك عيال؟ فقلت: نعم؛ قال: روعة من روعة عيالك، أفضل مما أنا فيه. (8/ 20 - 21)
