ما الزهد في الدنيا؟ قال: القنع، وهو الغنى؛ وقيل: ما الورع؟ قال: اجتناب المحارم؛ وسئل: ما العبادة؟ قال: أداء الفرائض؛ وسئل عن التواضع؟ قال: أن تخضع للحق؛ وقال: أشد الورع: في اللسان، وقال: التعبير كله باللسان، لا بالعمل؛ وقال: جعل الخير كله في بيت، وجعل مفتاحه: الزهد في الدنيا؛ وقال: قال الله عز وجل: إذا عصاني من يعرفني، سلطت عليه من لا يعرفني. (8/ 91) * قيل للفضيل بن عياض
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2506
Sanad
ما الزهد في الدنيا؟ قال: القنع، وهو الغنى؛ وقيل: ما الورع؟ قال: اجتناب المحارم؛ وسئل: ما العبادة؟ قال: أداء الفرائض؛ وسئل عن التواضع؟ قال: أن تخضع للحق؛ وقال: أشد الورع: في اللسان، وقال: التعبير كله باللسان، لا بالعمل؛ وقال: جعل الخير كله في بيت، وجعل مفتاحه: الزهد في الدنيا؛ وقال: قال الله عز وجل: إذا عصاني من يعرفني، سلطت عليه من لا يعرفني. (8/ 91)
