الزهد في الدنيا ثلاثة أشياء: أحبها إلى الله، وأعلاها عند الله، وأعظمها ثواباً عند الله تعالى: الزهد في عبادة من عبد دون الله، من كل ملك، وصنم، وحجر، ووثن؛ ثم الزهد فيما حرم الله تعالى: من الأخذ، والعطاء؛ ثم يقبل علينا، فيقول: زهدكم هذا ـ يا معشر القراء ـ فهو والله، أخسه عند الله: الزهد في حلال الله عز وجل. (3/ 7) * عن أيوب السختياني قال
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2504
Sanad
الزهد في الدنيا ثلاثة أشياء: أحبها إلى الله، وأعلاها عند الله، وأعظمها ثواباً عند الله تعالى: الزهد في عبادة من عبد دون الله، من كل ملك، وصنم، وحجر، ووثن؛ ثم الزهد فيما حرم الله تعالى: من الأخذ، والعطاء؛ ثم يقبل علينا، فيقول: زهدكم هذا ـ يا معشر القراء ـ فهو والله، أخسه عند الله: الزهد في حلال الله عز وجل. (3/ 7)
