الزاهد على ثلاثة وجوه: واحد: أن تخلص العمل لله، والقول، ولا يراد بشيء منه الدنيا؛ والثاني: ترك مالا يصلح، والعمل بما يصلح؛ والثالث: الحلال، وهو أن يزهد فيه وهو تطوع، وهو أدناها. (6/ 188) * قال سلام- بن أبي مطيع -
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2499
Sanad
الزاهد على ثلاثة وجوه: واحد: أن تخلص العمل لله، والقول، ولا يراد بشيء منه الدنيا؛ والثاني: ترك مالا يصلح، والعمل بما يصلح؛ والثالث: الحلال، وهو أن يزهد فيه وهو تطوع، وهو أدناها. (6/ 188)
