أن عمر بن عبد العزيز أرسل بأسارى من أسارى الروم، ففادى بهم أسارى من أسارى المسلمين؛ قال: فكنت إذا دخلت على ملك الروم، فدخلت عليه عظماء الروم، خرجت؛ قال: فدخلت يوماً، فإذا هو جالس في الأرض، مكتئباً، حزيناً؛ فقلت: ما شأن الملك؟ قال: وما تدري ما حدث؟ قلت: وما حدث؟ قال: مات الرجل الصالح؛ قلت: من؟ قال: عمر بن عبد العزيز؛ قال: ثم قال ملك الروم: لأحسب أنه، لو كان أحد يحيي الموتى بعد عيسى بن مريم عليه السلام، لأحياهم عمر بن عبد العزيز؛ ثم قال: لست أعجب من الراهب: أغلق بابه، ورفض الدنيا، وترهب، وتعبد؛ ولكن أتعجب: ممن كانت الدنيا تحت قدميه، فرفضها، ثم ذهب. (5/ 290 - 291) * عن محمد بن معبد
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني - ت - ن دار طيبة للنشر والتوزيع - · Hadith 2492
Sanad
أن عمر بن عبد العزيز أرسل بأسارى من أسارى الروم، ففادى بهم أسارى من أسارى المسلمين؛ قال: فكنت إذا دخلت على ملك الروم، فدخلت عليه عظماء الروم، خرجت؛ قال: فدخلت يوماً، فإذا هو جالس في الأرض، مكتئباً، حزيناً؛ فقلت: ما شأن الملك؟ قال: وما تدري ما حدث؟ قلت: وما حدث؟ قال: مات الرجل الصالح؛ قلت: من؟ قال: عمر بن عبد العزيز؛ قال: ثم قال ملك الروم: لأحسب أنه، لو كان أحد يحيي الموتى بعد عيسى بن مريم عليه السلام، لأحياهم عمر بن عبد العزيز؛ ثم قال: لست أعجب من الراهب: أغلق بابه، ورفض الدنيا، وترهب، وتعبد؛ ولكن أتعجب: ممن كانت الدنيا تحت قدميه، فرفضها، ثم ذهب. (5/ 290 - 291)
